17-09-2019 10:56:26

رئيس الجمهورية أردوغان: نحن متفقون تمامًا على حماية وحدة سوريا السياسية ووحدة ترابها

جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، قبيل القمة الثلاثية حول سوريا.

قبيل القمة التي عقدت برعاية الرئيس أردوغان، في قصر جنقايا بالعاصمة أنقرة، التقط الزعماء صورة جماعية أمام أعلام الدول الثلاث.

أعرب الرئيس أردوغان عن امتنانه من استضافة نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في العاصمة التركية أنقرة، متمنيًا أن تعود القمة بنتائج مرضية للجميع.

"متفقون تمامًا على إيجاد حل سياسي دائم للنزاع"

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن القمم الثلاثية التي بدأت في نوفمبر 2017، بصيغة أستانا حققت نجاحات كبيرة حتى يومنا هذا، وأن الدول الثلاثة عمّقت تعاونها في سوريا بغية إعادة إحلال الاستقرار والأمن والسلام في هذا البلد.

وقال "نحن متفقون تمامًا على حماية وحدة سوريا السياسية ووحدة ترابها والحفاظ على السلام في الميدان فضلًا عن إيجاد حل سياسي دائم للنزاع".

كما شدد الرئيس أردوغان، على أن مسار أستانة يعد المبادرة الوحيدة القادرة على إيجاد حلول مجدية وملموسة لإخماد الحريق المشتعل في سوريا واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذها، واستطرد قائلًا" يتعين علينا تحمّل مسؤوليات أكبر لتحقيق السلام في سوريا. نحن في مرحلة تحتم علينا القيام بما هو أكثر. يعتمد الحفاظ على آمال الحل السياسي على جهودنا. أعتقد أن قمة أنقرة ستدفع بمسار أستانة أشواطًا جديدة ومتقدمة نحو الأمام، سنتناول في القمة اليوم مستجدات الوضع الميداني والتطورات في شرق الفرات وما آلت إليه الأمور في المسار السياسي ووضع اللاجئين والوضع في إدلب على وجه الخصوص".

"تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري في أكثر الأوقات الصعبة"

أفاد الرئيس أردوغان أن تقييم الوضع العام وتحديد استراتيجياتهم والخطوات الواجب اتخاذها أمور في غاية الأهمية، مضيفًا إن" تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري في أكثر الأوقات الصعبة والعصيبة، حيث مازالت تستضيف ما يقارب 3.6 مليون سوري فروا من الظلم والإرهاب والمجازر".

ولفت أنهم لم يتهربوا من تقديم أي خدمات صحية أو تعليمية من شأنها أن تحقق العيش الكريم للاجئين السوريين، وقال "لقد وجهنا ضربة قاضية للمجموعات الإرهابية التي تهدد بلادنا ووحدة الأراضي السورية، وذلك عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون. لقد بلغ عدد السوريين الذين عادوا إلى مناطق باتت آمنة مثل عفرين وجرابلس والباب، 360 ألفا، كما استطعنا تجنب وقوع مأساة كبرى كادت أن تقلب حياة 4 ملايين سوري رأسًا على عقب، وذلك عبر الخطوات التي أقدمنا عليها في إدلب. وبمشيئة الله تعالى سننقل جهودنا إلى مرحلة جديدة معًا من خلال تجفيف مستنقع الإرهاب في شرق الفرات. حيث أظهر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مستشفى في بلدة جوبان باي السورية مرة أخرى الجانب الوحشي للمنظمة الانفصالية الإرهابية".