بعث رئيس الجمهورية أردوغان رسالة مرئية عبر الفيديو إلى فعالية تمويل التنمية في عصر كوفيد–19 وما بعده، نظمتها الأمم المتحدة بمشاركة رؤساء دول ورؤساء حكومات
بعث رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان رسالة مرئية عبر الفيديو إلى فعالية "تمويل التنمية في عصر كوفيد–19 وما بعده"، نظمتها الأمم المتحدة بمشاركة رؤساء دول ورؤساء حكومات.
وفي بداية كلمته قدم السيد الرئيس التحية للمشاركين في الفعالية مقدما شكره إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيسين الكندي والجامايكي لجهودهم في هذه المبادرة التي تحمل مغزى هاما.
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن أكثر من عام مرّ على بداية جائحة كورونا، مضيفا أن الوباء أظهر أن مصير الإنسانية جمعاء مشترك في مواجهة المشاكل العالمية.
وأكد السيد الرئيس أن تركيا سعت منذ البداية إلى تعزيز التضامن العالمي والتعاون الدولي في مكافحة جائحة كورونا. ووفق هذا المفهوم قدمت مساعدات طبية إلى 157 دولة و12 منظمة دولية.
"من الواضح أن الوباء لن ينتهي دون ضمان الوصول العادل إلى اللقاح"
قال الرئيس أردوغان إن تركيا لم تترك الأشقاء الأفارقة لوحدهم في هذه الأيام الصعبة. مضيفا: "لقد تخطت قيمة المساعدة الإنمائية الرسمية التي قدمتها تركيا إلى الدول الأقل نموا مبلغ 2.5 مليار دولار في الفترة بين عامي 2009–2019".
وأوضح السيد الرئيس أنه يتحدث حول جائحة كورونا في كل محفل يشارك به. مستطردا بالقول: "إن الجائحة كشفت مرة أخرى ‘التشوهات في النظام العالمي’. إن الجائحة التي أصابت حتى أغنى الدول وهي غير مستعدة لهذا الوباء الخطير، تسببت في أضرار جسيمة للبلدان الأقل نموا في العالم. الظلم الذي توضّح أكثر في مرحلة كورونا، أصبح أكثر خطورة ورعبا مع مسألة اللقاح. هناك نحو 100 دولة حول العالم لم تتمكن من الوصول إلى اللقاح المضاد لفيروس كورونا حتى الآن. وفي الوقت الذي تلقى نحو جميع سكان بعض البلدان اللقاح، رأينا أن هناك مليارات من الناس لم يتلقوا الجرعة الأولى بعد. وهذا أمر مقلق باسم الإنسانية والقيم الإنسانية. مع أن من الواضح أن الوباء لن ينتهي وأن الاقتصاد لن ينتعش دون ضمان الوصول العادل إلى اللقاح".
وشدد الرئيس أردوغان على ضرورة أن تقوم الدول التي تصل إلى عدد الجرعات الكافي لتطعيم مواطنيها، بتقديم لقاحاتها الزائدة إلى الدول المحتاجة.