تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: أهنئ شقيقي إلهام علييف وسائر الشعب الأذربيجاني بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار معركة قره باغ

 

جاء ذلك في خطاب ألقاه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة التركية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

قال الرئيس أردوغان في هذا الخصوص: "أهنئ شقيقي إلهام علييف وسائر الشعب الأذربيجاني بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتصار معركة قره باغ ضد قوات الاحتلال الأرميني".

وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلن علييف، 10 نوفمبر "يوم النصر في الحرب الوطنية الأذربيجانية"، لكنه تراجع لمصادفة ذلك التاريخ وفاة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، ليعلنه في 8 من ذات الشهر وهو تاريخ دخول قوات بلاده إلى مدينة شوشة التاريخية.

وتابع قائلا: "إن الذين ظلوا صامتين لمدة 30 عاما في وجه الاحتلال الجائر وغير القانوني واللاأخلاقي لقره باغ، هم المسؤولون الرئيسيون عن إراقة الدماء والمآسي هناك".

وأكد أردوغان أن تركيا دعمت بقوة نضال أذربيجان من أجل تحرير أراضيها المحتلة، مبينا أن الجيش الأذربيجاني بإصراره وعزيمته ألحق هزيمة مدوية بالقوات الأرمينية.

وشدد على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب أذربيجان في كافة المحافل والمنظمات الدولية.

وأضاف أن أذربيجان أطلقت حملة إعادة الإعمار في المناطق التي حررتها من الاحتلال الأرميني، بهدف إزالة آثار الاحتلال والدمار والتخريب.

وتابع قائلا: "عبر مطار فضولي الدولي الذي افتتحناه مؤخرا، أعربنا عن دعمنا لمسيرة إعادة الإعمار التي أطلقتها أذربيجان، وكذلك ندعم أشقاءنا في إزالة الألغام من المناطق المحررة".

وأشار أردوغان إلى أن تحرير قره باغ والأراضي الأذربيجانية المحتلة، أمر بالغ الأهمية، مبينا أن هذه الخطوة تعتبر نقطة تحول في منطقة القوقاز.

وأردف: "المرحلة الجديدة توفر فرصة لإخراج أرمينيا من المأزق الذي كان يحيط بها منذ سنوات، ليس لدينا مشكلة لا يمكن حلها مع أي دولة بشرط ألا تستهدف بلدنا وشعبنا".

وشدد أردوغان على رغبة بلاده في تسخير الإمكانيات الاقتصادية والبشرية التي تتمتع بها منطقة القوقاز، لتحقيق السلام والرفاهية لكل من يعيش في تلك المنطقة.

واستطرد: "ستزداد الأهمية الإستراتيجية للقوقاز في النظام العالمي الجديد، ونحن في تركيا مصممون على القيام بدورنا من أجل مستقبل مشرق لهذه المنطقة التي تربطنا بها علاقات تاريخية وثقافية قديمة".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.