رئيس الجمهورية أردوغان: الأشواط التي قطعناها في المجال الاقتصادي تُعدُ ضمانًا لتحقيق أهدافنا المنشودة
رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، شارك في فعالية بولاية قوجة إيلي للتعريف بمرشحي حزب العدالة والتنمية للانتخابات المحلية، والقى كلمة بهذه المناسبة.
أفاد الرئيس أردوغان، أن تركيا وصلت إلى مرحلة من حيث السياسة والاقتصاد تحتم عليها القيام بخطوة جيدة للارتقاء إلى مستوى أعلى، مشددًا على تصميم تركيا بشأن الارتقاء أكثر بمستوى الاقتصاد، وقال "عازمون على رفع شأن بلادنا وشعبنا إلى مستوى أعلى".
وتابع "لقد أعلنت إحدى منظمات المملكة المتحدة المهمة جدًا بأن أن الولايات المتحدة ستحتل المرتبة الثالثة وتركيا المرتبة الخامسة في تعادل القدرة الشرائية بحلول 2030. ليس نحن من نقول ذلك بل شركة خدمات مالية في المملكة المتحدة. ونظرًا لأننا نرى أن أمتنا لديها نفس التصميم أيضًا، فإننا لا نتردد أبدًا في تحدي العالم كله عند الضرورة ".
وأعرب عن ثقته بأن تركيا ستبلي بلاءً حسنًا في المجال الاقتصادي خلال العام 2019، لتفاجئ الجميع مرة أخرى.
"الذين يعتبرون الرقص مع التنظيمات الإرهابية سياسة سيندمون على ذلك"
تطرق الرئيس أردوغان، إلى الاحتجاجات التي تشهدها شوارع أوروبا مؤخرًا، مشيرًا أن الذين حاولوا نقل الربيع العربي إلى تركيا يتجرعون الآن مرارة ذلك الكأس، وقال إن "الذين خططوا لإخضاع تركيا عبر استخدام بؤر الخيانة داخل مؤسساتها، يعجزون اليوم عن التغلب على الاضطرابات الموجودة داخل إداراتهم. كما أن أولئك الذين يريدون تطويق حدود بلادنا الجنوبية عبر حزام إرهابي لفصلنا عن محيطنا الثقافي والحضاري، ينغلقون الآن على أنفسهم يومًا بعد يومًا، ويبنون الجدران بينهم وبين العالم الخارجي".
وأوضح أن التنظيمات الإرهابية من قبيل "بي كا كا" و"واي بي جي" و"غولن" و"داعش" ستتحول إلى مصيبة على رأس الأطراف التي قامت بتسليحها حتى تهدد تركيا، مشددًا على أن هذه التنظيمات ستتحول إلى كابوس بالنسبة إلى الأطراف التي قامت باحتضانها وحمايتها، وذلك عبر وسائل مافيوية شتى، بدء من المخدرات وحتى جمع الإتاوات وتهريب البشر والدعارة.
وأضاف محذرًا: إن "الذين يعتبرون الرقص مع هذه التنظيمات الإرهابية سياسة سيندمون على ذلك كثيرا يوم لا ينفع الندم".
"لو أن تركيا اليوم بقيت على ما كانت عليه في العهود السابقة لتشكّل الحزام الإرهابي بسوريا"
أكد الرئيس أردوغان، أن النضال الكبير الذي يخوضونه خلال السنوات الخمس أو الست الماضية يجعلهم يتطلعون إلى المستقبل بشكل أكثر ثقة، وأضاف إن " الأشواط التي قطعناها في مجالي الديمقراطية والاقتصاد تُعدُ ضمانًا لتحقيق أهدافنا المنشودة. وبما أن أولئك الذين كانوا يوجهون تركيا في الماضي كما يشاؤون عبر ألعاب سياسية واقتصادية بسيطة للغاية لا يستطيعون القيام بذلك اليوم، فإنهم يأتون إلينا ويسعون إلى إيجاد طرق للتواصل معنا".
وشدد على أن تركيا اليوم ليس كما كانت في العهود السابقة، وأردف قائلًا: "لو أن تركيا اليوم بقيت على ما كانت عليه في العهود السابقة لتشكّل الحزام الإرهابي بسوريا، ولتمزق العراق إربا، ولما بقي أي أثر لقضايانا المركزية كفلسطين والبوسنة. ليس نحن من نقول ذلك بل السياسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني والأكاديميين ورجال الأعمال من المنطقة والعالم الذين نلتقي بهم في مختلف المناسبات".