رئيس الجمهورية أردوغان: الإدارات المحلية أصبحت أكثر قوة في نظام الحكومة الرئاسية الجديد
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في اجتماع مع مسؤولي الإدارات المحلية (قائمقام) بحضور نوّاب ولاة المحافظات. وألقى كلمة بهذه المناسبة.
قال الرئيس أردوغان إن حزب العدالة والتنمية لم يحقق خلال السنوات الست عشرة الأخيرة قفزات كبيرة في الاقتصاد والاستثمارات والمواصلات والتجارة والدبلوماسية فقط، بل نجح في تعزيز العلاقة بين الدولة والمواطن بشكل كبير. متابعًا: "إن علاقة الدولة بالمواطن تعرضت لتآكلات كبيرة خلال فترة الحزب الواحد من خلال التدخلات غير الديمقراطية التي كانت تقوم بها الدولة".
وأضاف: "أما في الفترة التي تسلمنا فيها سدة الحكم فكانت أهداف وآمال وكفاحات الدولة والمواطن مشتركة. وكان هذا التلاحم بين الطرفين هو السبب الرئيسي في فشل الاعتداءات التي بدأت بأحداث منتزه غزي في تقسيم بإسطنبول مرورًا بمحاولة الانقلاب في سلكي الشرطة والقضاء في 17 – 25 ديسمبر/ كانون الأول ووصولًا إلى محاولة الانقلاب العسكري التي جرت في 15 يوليو/ تموز 2016".
وأشار السيد الرئيس أن كافة الشعب التركي الـ 81 مليونًا خرج في 15 يوليو/ تموز للدفاع عن وطنه واستقلاله ومستقبله بغض النظر عن أحزابهم وتوجهاتهم واختلافاتهم السياسية. مستطردًا بالقول: "وبهذا المفهوم لم يصبح 15 يوليو/ تموز رمزًا لقوة الإرادة القومية فقط بل أصبح أيضًا رمزًا لوقوف الشعب مع دولته وتمسكه وتعاضده معها".
وأكد رئيس الجمهورية أن المسؤولين المحليين (قائمقام) باستثناء البعض القليل جدًا أثبتوا ليلة 15 يوليو/ تموز ولاءهم لدولتهم وأمتهم والديمقراطية. وهذا أحد المكتسبات الهامة لتلك الليلة.
"نتعهد لأمتنا في المرحلة المقبلة بإدارة الأمور بشكل أسرع وأكثر تأثيرًا"
أكد الرئيس أن مبدأ إدارة البلاد بمفهوم تعزيز الأمن وتوفير الاستقرار للمواطنين من جهة والعمل على إعلاء اعتبار وسمعة الدولة سيؤدي إلى تحقيق النجاح. مضيفًا: "لن نعجر عن حل أي مشكلة طالما لدينا مسؤولون في الإدارات المحلية (قائمقام) عاشقون لأمتهم ومخلصون لدولتهم ومتفتحون ذهنيًا وماهرون في عملهم وأصحاب خلق رفيع في حياتهم وذوو قلوب قوية وكلام سليم. لقد أصبحت الإدارات المحلية أكثر قوة في نظام الحكومة الرئاسية الجديد. إن هذا النظام الرئاسي أضاف إلينا مسؤوليات جديدة. ونتعهد لأمتنا في المرحلة المقبلة بإدارة الأمور بشكل أسرع وأكثر تأثيرًا. وسنقوم بذلك من خلالكم".