تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: الاقتصاد التركي سيسطر بإمكاناته العديد من قصص النجاح العظيمة

 

جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في أنقرة.

قال الرئيس أردوغان، "قبل كل شيء اكتسب الاقتصاد التركي مرونة كبيرة في مواجهة الصدمات. لقد اكتسبنا القدرة على التغلب حتى على الأزمات العالمية بأضرار أقل وفي وقت أقصر. فبفضل بنيتنا التحتية الصناعية القوية وقدرتنا على الابتكار، تركنا العديد من البلدان النامية وراءنا وبدأنا التنافس مع البلدان المتقدمة. عندما تسلمنا مقاليد الحكم تبوأ الاقتصاد التركي المرتبة الـ 13 حسب تعادل القوة الشرائية بعد أن كان في المرتبة الـ 18. وعلى الرغم من تقلبات سعر الصرف بدون أساس اقتصادي، قمنا بزيادة دخلنا القومي من 238 مليار دولار إلى 717 مليار دولار بزيادة ثلاثة أضعاف. وبفضل الاستقرار الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار، ارتفعت نسبة استثمارات رأس المال الثابت للقطاع الخاص إلى الدخل القومي من 14.8 في المائة إلى 22.6 في المائة. كما خفضنا التضخم الاستهلاكي من 29.7 في المائة في عام 2002 إلى 6.2 في المائة".

وأضاف إن "المستوى الذي وصلنا إليه في مؤشرات الاقتصاد الكلي يشير بالطبع إلى نجاح مهم، لكننا لا نرى ذلك كافٍ. حيث أن الاقتصاد التركي سيسطر بإمكاناته العديد من قصص النجاح العظيمة".

"بيئة الثقة والاستقرار قد عززت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا"

إشارة الرئيس أردوغان، إلى أن نسبة الدين الحكومي العام لتركيا الذي حدده الاتحاد الأوروبي من الناتج المحلي الإجمالي قد انخفض إلى حوالي 39.5 بالمئة، بعد أن كان 71.5 بالمئة، واستطرد قائلًا: "هناك اتجاه تصاعدي مستمر في صادراتنا مع زيادة 2.5 بالمئة في شهر يناير /  كانون الثاني و 9.5 بالمئة في شهر فبراير / شباط و 16.3 بالمئة في مارس / آذار من هذا العام. كان شهر مارس / آذار شهرًا حطمنا خلاله الرقم القياسي على الإطلاق مع رقم تصدير يقارب 19 مليار دولار".

وشدد على أن تركيا قد وضعت خطًا جديدًا ومهمًا حيز التنفيذ في تجارتها الخارجية من خلال إطلاق شحن السكك الحديدية دون انقطاع من أوروبا إلى الصين، مشيرا إلى أن بيئة الثقة والاستقرار عززت أيضًا الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا. حيث وصل إجمالي تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا عندما تسلمنا مقاليد الحكم إلى 213.2 مليار دولار اعتبارًا من عام 2020، بعد أن كان لا يتجاوز 18.8 مليار دولار".

"أكملنا استعداداتنا المتعلقة بقناة إسطنبول على نطاق واسع"

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن الاستعدادات لشق قناة إسطنبول التي تعتبر من أكبر مشاريع البنية التحتية وأكثرها استراتيجية في تركيا أوشكت على الانتهاء، موضحا أنه تم الانتهاء من تقرير تقييم الأثر البيئي للمشروع بمساهمة 56 مؤسسة ومنظمة وأكثر من 200 عالم إلى جانب الإعلام والمواطنين.

وأشار إلى أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، والتي ستقام على جانبي القناة، ستسرع أيضا من عملية الاستعداد لزلزال إسطنبول، وأن هذا المشروع سوف يتكامل أيضا مع شبكات النقل التي تم تقديمها إلى اسطنبول مثل المطار الجديد والجسر والطريق السريع وخطوط المترو.

وأفاد الرئيس أردوغان، أن 90 بالمائة من التجارة العالمية تتم عن طريق البحر وأن المضائق التي تعد بمثابة أهم طرق التجارة البحرية، مضيفا إن" عدد السفن التي تمر اليوم عبر مضيق البوسفور يتجاوز 40 ألفا في حين أنه كان لا يتعدى 3 آلاف في ثلاثينيات القرن الماضي. من ناحية أخرى، تعبر 13 ألف سفينة قناة بنما و17 ألف سفينة تعبر قناة السويس سنويًا. بالطبع، أنا لا أذكر حتى عائدات القنوات الأخرى. تبلغ سعة الممر الآمن للسفن في مضيق البسفور 25 ألفا. بعبارة أخرى، نحن ندير حركة السفن في المضائق بشروط قسرية. إن قناة إسطنبول التي من المخطط أن يبلغ طولها 45 كلم، وعمقها 21 مترا، وعرضها الأقصى 275 مترا، ستكون متنفسا جديدا للمنطقة. نحن سنشق قناة اسطنبول وسنقدمها هدية لأمتنا شئتم أم أبيتم".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.