رئيس الجمهورية أردوغان: الذين لا يرغبون في رؤية تركيا قوية اقتصاديًا وعسكريًا نزلوا إلى الساحة بكل قواهم
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في مأدبة طعام أقامها فرع حزب العدالة والتنمية لولاية أرضروم وألقى كلمة بهذه المناسبة.
قال الرئيس أردوغان إن سباقًا ماراثونيًا وتحديات صعبة تنتظر مرشحي حزب العدالة والتنمية من الآن وحتى ظهور نتائج الانتخابات المحلية في 31 مارس/ آذار، داعيًا مرشحي حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية للتضامن والعمل الجماعي في إطار روح تحالف الشعب.
قال الرئيس أردوغان: "إن الذين يحيكون السيناريوهات لصباح يوم 1 أبريل/ نيسان وينتظرون تعثر تركيا وترنح تحالف الشعب سنلقنهم درسًا قويًا. أدعوكم لعدم التراخي والاستهانة واليأس ودخول الانتخابات المحلية بقوة".
وأضاف الرئيس أنه قام بإنجازات كبيرة في تاريخ السياسة التركية خلال ربع قرن في البلديات وأكثر من 16 عامًا على سدة الحكم. مؤكدًا أن السبب الرئيسي وراء نجاح حزب العدالة هو عدم التهاون والتراخي والعمل ليلًا ونهارًا من أجل رفاهية الشعب.
"أبطلنا مفعول كافة الألاعيب التي أحيكت ضدنا في السياسة الداخلية والخارجية"
أوضح الرئيس أردوغان أن الأحداث التي شهدها المحيط القريب من تركيا زاد من أهمية الانتخابات المحلية التي ستجري في البلاد في 31 مارس/ آذار المقبل. وأن هذه الانتخابات أصبحت محط أنظار العالم بأسره أكثر من أي مرة سابقة. لذلك فإن الانتخابات المقبلة تمثل أهمية كبيرة لحزب العدالة والتنمية.
وأشار الرئيس إلى أن العالم يعرف ما تقوم به القوى الغربية من أجل تشكيل ممر إرهابي شمالي سوريا متاخمًا للحدود التركية. مضيفًا: "الأحزاب التي كانت ترفض التقارب من بعضها في الوقت الطبيعي وحتى أنها كانت لا ترضى بالتواجد في صورة واحدة رأيناها تتحالف وتلتقي وتجتمع وتظهر المحبة لبعضها البعض. إن الذين لا يرغبون في رؤية تركيا قوية اقتصاديًا وعسكريًا ومؤثرة في السياسة الخارجية ومكتفية في مجال الصناعات الدفاعية، نزلوا إلى الساحة بكل قواهم. لقد سعى هؤلاء لتحقيق أهدافهم من خلال الاعتداءات الاقتصادية والتلاعب في أسعار صرف العملة التي شهدتها البلاد في أغسطس/ آب الماضي، كما حاولوا الوصول لمبتغاهم بالطرق السياسية وغير السياسية. لكن هل وصلوا؟ لا لم يصلوا الحمد لله، ولن يتمكنوا من ذلك. سنقف صامدين أمام كل هذه الألاعيب".
وأكد رئيس الجمهورية أنهم لن يسمحوا للذين يسعون لعرقلة تركيا ومنعها من تحقيق أهدافها وأحلامها، وإعادتها إلى ضعفها وهوانها. مستطردًا بالقول: "لقد أبطلنا مفعول كافة الألاعيب التي أحيكت ضدنا في السياسة الداخلية والخارجية".