تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: الضعيف على الأرض لا يمكن أن يجد له مكانًا على الطاولة

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في حفل إنزال سفينة أفق (A-591) للاختبار والتدريب في مياه البحر بمنطقة توزلا في ولاية إسطنبول. وألقى كلمة بهذه المناسبة.

أكد الرئيس أردوغان أن المنطقة الجغرافية الصعبة التي تقع فيها تركيا لا تجبرهم على أن يكونوا أقوياء في المجالات الاقتصادية والزراعية والتجارية والصناعية فقط بل في الاستخبارات أيضًا. مضيفًا: "بعد المخاطر التي بدأت تأتينا من سوريا والتطورات التي يشهدها شرق البحر المتوسط وبحر إيجه والبحر الأسود أصبحت هذه القوة أمرًا ملحًا وعاجلًا. وكما أقول دائمًا إن الضعيف على الأرض لا يمكن أن يجد له مكانًا على الطاولة. ولقد ظهرت هذه الحقيقة جليّة خلال مكافحتنا الإرهاب داخل البلاد والمخاطر التي تستهدفنا انطلاقًا من سوريا. كما أن تركيا تضررت كثيرًا عندما كانت تربط مصيرها بالدول الأخرى. ولم تنجح تركيا في تحقيق إنجازات إلّا عندما سارت وفق أهدافها واحتياجاتها وأولوياتها. وإن كانت منظمة بي كي كي تتعرض في الوقت الحالي لأكبر هزيمة في تاريخها فهذا بفضل اعتمادنا على قدراتنا الذاتية في محاربة الإرهاب".

وأكد الرئيس أن تركيا وضعت خططًا جديدة في عام 2015 للقضاء على الإرهاب داخل البلاد وتطهير منابعه في الخارج وبدأت بتطبيق استراتيجية "العمليات المتواصلة دون انقطاع" وفي هذا الإطار تنفذ القوات المسلحة العمليات العسكرية صيفًا وشتاءً طوال الـ 365 يومًا في السنة ولا تسمح بتاتًا للإرهابيين بالتقاط أنفاسهم.

"نأخذ العبر من تاريخنا ونسعى لتطوير صناعاتنا الدفاعية"

قال الرئيس أردوغان إن حلفاء تركيا يتبعون سياسة مختلفة بشأن بيع الأسلحة النوعية إلى تركيا ويترددون كثيرًا ويرفضون ذلك وإن كان هذا الرفض تقلص قليلًا في الفترة الماضية. مضيفًا: "إن حلفاء تركيا يلوحون بوقف صفقات السلاح عنها عند حدوث أدنى خلاف معنا، مع أنهم يغرقون المستبدين بالأسلحة والذخيرة. إن الذين يدعمون المنظمات الدموية الإرهابية بالأسلحة يضعون العقبات في وجه تركيا عندما ترغب في شراء السلاح. فأسلحة الدول الغربية متوفرة بحوزة المنظمات الإرهابية التي تسفك دماء المسلمين بدءًا من داعش ومرورًا بالقاعدة وبي كي كي ووصولًا إلى الشباب. كما أن صواريخ حلفائنا الغربيين وقنابلهم وذخيرتهم موجودة في أيدي قتلة بي واي دي-واي بي جي الذين يمارسون تطهيرًا عرقيًا شمال سوريا. لذلك لا يمكن لتركيا أن تقف مكتوفة الأيدي وتربط مصيرها بالصناعات الدفاعية للدول الأخرى. فنحن في تركيا نأخذ العبر من الأحداث الجارية في منطقتنا ومن التاريخ ونسعى الآن لتطوير وتعزيز صناعاتنا الدفاعية".

وأكد الرئيس أن تعاضد القطاعين الحكومي والخاص وتوحيد خبراتهم وتجاربهم يساهم كثيرًا في تحقيق هدفنا بشأن الصناعات الدفاعية.

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.