رئيس الجمهورية أردوغان: العلاقات التركية الإفريقية اكتسبت زخما متواصلا منذ عام 2005
عقد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي فيليكس تشيسيكيدي عقب القمة الثالثة للشراكة الإفريقية التركية التي أقيمت في مركز مؤتمرات إسطنبول.
وفي بداية حديثه قدم الرئيس أردوغان شكره إلى السيد فيليكس تشيسيكيدي والسيد موسى فكي محمد لإسهاماتهما في تنظيم هذه القمة التي أقيمت بنجاح في إسطنبول. مستطردا بالقول: "كما أقدم شكري إلى جميع رؤساء الدول والحكومات والوزراء ورؤساء الوفود وممثلي المنظمات الإفريقية وسفراء الدول الإفريقية المشاركة في هذه القمة".
"نرتقي بالعلاقات التركية الإفريقية مع قمة اليوم إلى مستوٍ جديد وأكثر تقدما"
أوضح الرئيس أردوغان أن العلاقات التركية الإفريقية اكتسبت زخما متواصلا منذ عام 2005، وأن السفارات التي ازداد عددها بشكل متبادل لها دور كبير في تقدم مستوى العلاقات بين تركيا وإفريقيا في جميع المجالات.
وأشار السيد الرئيس أن تركيا قد أعلنت عام 2005 "عام إفريقيا" مستطردا بالقول: "لقد ارتفع عدد سفاراتنا التي كانت 12 سفارة عام 2005 إلى 43 في عام 2021. ونأمل أن يرتفع هذا العدد إلى 49 سفارة في الفترة المقبلة. كما زاد عدد السفارات الإفريقية في أنقرة من 10 سفارات إلى 37. وفي نفس الفترة أيضا قمنا بزيادة عدد مكاتب الاستشارات التجارية لدينا التي تلعب دورا مهما في تطوير تجارتنا الثنائية من 6 مكاتب إلى 38. كما نرتقي العلاقات التركية الإفريقية مع قمة اليوم إلى مستوٍ جديد وأكثر تقدما. ومن خلال البيان الختامي والخطة العمل المشتركة التي اتفقنا عليها في هذه القمة التي عقدت تحت شعار تعزيز الشراكة من أجل التنمية والازدهار المشترك، اتفقنا على خارطة طريق من شأنها تعزيز علاقاتنا الثنائية".
"سنواصل تحفيز شركاتنا التي تنفذ الأعمال التجارية مع القارة الإفريقية"
قال الرئيس أردوغان إن الزعماء تناولوا خلال القمة قضايا تعزيز قدرات التعليم والصحة والزراعة والموارد البشرية في القارة الإفريقية خلال السنوات الخمس المقبلة، وبحثوا الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق هذا الهدف. مضيفا: "نحن نريد أن نربح معا ونتطور معا وننمو معا ونرفع من رفاهية شعوبنا معا. ونولي أهمية كبيرة لمذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة التجارة التركية والأمانة العامة لمنطقة التجارة الحرة في القارة الإفريقية. وسنقوم بتنفيذ القرارات التي اتخذناها في القمة من خلال تعاون وزاراتنا والمؤسسات المعنية وممثلي القطاع الخاص. ونحن في تركيا سنواصل دعم جهود تعزيز التجارة مع الدول الإفريقية كما سنواصل تقديم الحوافز لشركاتنا التي تنفذ الأعمال التجارية مع القارة الإفريقية".
وأوضح السيد الرئيس أنه عقد الأمس واليوم على هامش القمة لقاءات ثنائية عديدة مع القادة الأفارقة، وبحث القضايا الثنائية والإقليمية. مستطردا بالقول: "لقد أوضحت في جميع لقاءاتي أن العالم أكبر من خمسة، ويجب زيادة تمثيل القارة الإفريقية في مجلس الأمن الدولي. وبهذه المناسبة أود أن أشدد على عزمنا على التعاون مع أصدقائنا الأفارقة في العديد من المجالات بدءا من مكافحة الإرهاب إلى مكافحة الجرائم المنظمة والمخدرات ومن خفض الفقر وزيادة التنمية إلى قضايا التعليم والأمراض والوباءات".
وأشار الرئيس أردوغان إلى أن القمة الأولى من القمم التي ارتقت بمستوى الشراكة التركية الإفريقية إلى المستوى الراهن قد تم تنظيمها في إسطنبول في 2008، بينما عقدت القمة الثانية في مالابو عام 2014، وأعرب عن ترحيبه لاستضافة القمة الثالثة وزعماء الدول الإفريقية في تركيا.