رئيس الجمهورية أردوغان: سنفتتح أبواب حقبة جديدة لنهضة تركيا عبر التمسك بحقوقنا في الساحة الدولية
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في اجتماع عقد بالمجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة لتقييم حصيلة عام 2019، والقى كلمة بهذه المناسبة.
قيم خلالها إجراءات الحكومة في مجالات التربية والتعليم والصحة والعدالة والأمن والمواصلات والبيئة والتمدن والطاقة، إلى جانب قطاعات الزراعة والغابات والأسرة والسياسات الاجتماعية والشباب والرياضة والثقافة والسياحة والاقتصاد والتجارة والصناعة والتكنلوجيا والصناعات الدفاعية والسياسة الخارجية.
"أهداف 2023 تعد بمثابة خارطة طريق وبوصلة لنا في كافة أعمالنا"
ذكّر الرئيس أردوغان، أنه تم الإعلان عن أهداف تركيا المنشودة لعام 2023 قبل 9 سنوات وبالتحديد في عام 2011، وقال " منذ ذلك الحين أصبحت أهداف 2023 بمثابة خارطة طريق وبوصلة لنا في كافة أعمالنا. إن مسيرة تركيا نحو تحقيق أهدافها المنشودة لعام 2023، أزعجت أطرافًا كثيرة، وزادت الهجمات ضد بلادنا في هذه الفترة. من الواضح أن الهدف من فترة الهجوم المستمر هو تحييد بلدنا عن تحقيق أهدافه المنشودة لعام 2023. ولكن الحمد لله تمكنا من احباط كل هذه الهجمات بعون الله تعالى ودعم شعبنا".
كما شدد على أن تركيا لم تسمح باندلاع الفوضى في شوارعها، ولم ترضخ للتنظيمات الإرهابية، ولم تترك الساحة للانقلابين ولم ترضَا بمحاصرة حدودها الجنوبية، ولا بالاستسلام أمام الهجمات الاقتصادية، مضيفًا " سنفتتح أبواب حقبة جديدة لنهضة تركيا عبر تعزيز النمو والإنتاج والصادرات وتوفير فرص العمل والتمسك بحقوقنا في الساحة الدولية ولاسيما في البحر المتوسط".
وقال الرئيس أردوغان في ختام كلمته " لقد حاولت تقديم تقييم عام للسنوات الـ 17 الماضية، وما قمنا به في عام 2019 وكذلك للإجراءات التي سنضعها حيز التنفيذ في عام 2020. نحن كبلد وكشعب مدرك للمرحلة التاريخية التي نمر بها سنواصل كفاحنا بحزم في عام 2020 أيضًا. اعتبارًا من 1 يناير / كانون الثاني، وضعنا خطة تنفيذية مدتها 180 يومًا وتضم النصف الأول لعام 2020، وتشتمل على 537 مشروع بميزانية قدرها 34 مليار ليرة تركية. سنواصل المضي قدمًا في طريقنا ونؤمن بأن عون الله ودعم شعبنا سيكونان دائمًا معنا".