تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: سنُفشل على الأرض والطاولة جميع المخططات التي تحاك ضد بلدنا في سوريا والعراق

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمع جماهيري نظمه حزب العدالة والتنمية في مدينة إسكندرون بولاية هاطاي في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية التي ستجري في 31 مارس/ آذار المقبل.

 وفي الفعالية التي أقيمت في ميدان النصب التذكاري بالمدينة ألقى الرئيس أردوغان كلمة بهذه المناسبة.

"أمتنا أفشلت كافة التحريضات التي استهدفت وحدتها وتعاضدها"

أوضح الرئيس أردوغان أن تركيا عانت كثيرًا في السابق من قتال الإخوة. وراح العديد من المواطنين ضحايا بسبب العنف والإرهاب وفوضى الشوارع. قائلًا: "كان دائمًا هناك عمليات تحريض بين المواطنين لإشعال الفتنة بينهم. فتنة يميني ويساري، تركي وكردي وعربي، سني وشيعي، علماني وغير علماني، كان البعض يستغل الاختلافات العرقية والمذهبية والثقافية لزرع الفتنة بين المواطنين وإشعال المعركة والقتال بينهم".

وتابع الرئيس أردوغان حديثه: "رغم كل ذلك نجحت أمتنا في السنوات السبع عشرة الأخيرة في إفشال كافة التحريضات التي استهدفت وحدتها وتعاضدها. ولم ينجح الأعداء في الوصول لمبتغاهم وتحقيق ألاعيبهم التي حاكوها في 15 يوليو/ تموز و17-25 ديسمبر/ كانون الأول وغيرها".

"لن نسمح بتشكيل حزام إرهابي شمالي سوريا"

قال الرئيس أردوغان إن تركيا نجحت في العثور داخل سوريا على الإرهابيين الذين نفذوا العملية الإرهابية في مدينة ريحانلي والذي راح ضحيتها 52 شهيدًا. مضيفًا: "محاكمنا الآن تحاسبهم على كل قطرة دم أسالوها. وبنفس الشكل تواصل محاسبة الذين خططوا لأحداث منتزه غزي بمنطقة تقسيم وموّلوها وتذرعوا بـ 12 شجرة من أجل السعي لإسقاط الحكومة. لا يوجد أحد في تركيا يستطيع أن يهرب من جريمة ارتكبها".

وتابع السيد الرئيس حديثه: "إن الذين يسعون لتخريب تركيا وتنفيذ عمليات بداخلها لن يفلتوا من القضاء حتى وإن اعتمدوا على أي قوى خارجية تحميهم. كما أن الأمر ليس مقتصر على منفذي العملية الإرهابية في ريحانلي بل نحن الآن نعثر على منسوبي منظمة غولن الإرهابية في الأماكن التي هربوا لها ونعيدهم واحدًا تلو الآخر".

وأضاف: "سنُفشل على الأرض وعلى الطاولة جميع المخططات التي تحاك ضد بلدنا في سوريا والعراق. وبمشيئة الله تعالى سنوقف التنظيمات الإرهابية المجهزة بآلاف الشاحنات المحملة بالأسلحة عند حدّها على طول حدودنا الجنوبية انطلاقًا من منطقة منبج مثلما ألحقنا الهزيمة بها في عفرين".

"انتخابات 31 مارس/ آذار هي مسألة بقاء أيضًا"

أكد الرئيس أردوغان أن الانتخابات المحلية التي ستجري في 31 مارس/ آذار الجاري ليست انتخابات عادية بل تمثل في نفس الوقت مسألة بقاء ومستقبل البلاد. مستطردًا بالقول: "إن كافة القوى والدول التي لا ترغب في رؤية تركيا قوية ومتقدمة ولها كلمتها في المنطقة ويأملون في تعثر بلدنا اقتصاديًا وسياسيًا ودبلوماسيًا ينتظرون بلهفة الانتخابات المحلية في 31 مارس/ آذار الجاري ويعلقون عليها آمالًا كبيرة. لكننا كحكومة وكدولة سنحقق النصر في الانتخابات المقبلة وسنجعلهم يخسرون ما علقوا آمالهم عليه. يجب أن نسطر ملحمة تاريخية في كافة أنحاء تركيا".

وأضاف رئيس الجمهورية: "سنلقن الذين يسعون لتلطيخ ديمقراطيتنا درسًا لن ينسوه أبدًا في انتخابات 31 مارس/ آذار. هم لا يفتحون أفواههم عندما يتعلق الأمر باليونانيين أو الروم لكن عندما يتعلق الأمر بتركيا يبدأوا بالتهديد والوعيد. لذلك علينا أن نتمسك بالديمقراطية ونقف في وجههم. رأيتم ما حدث في مصر. قاموا بإعدام 9 شباب في مصر. هل سمعتم صوتًا للغرب؟ لا لم يقولوا شيئًا. ولم يكتفوا بذلك بل اجتمعوا مع السيسي القاتل في القاهرة واصطفوا طابورًا لمصافحة الانقلابيين. يجب علينا أن نلقن هؤلاء السياسيين ذوي الازدواجية في المعايير درسًا لا ينسوه على الإطلاق".

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.