تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: لا فرق بين الكفاح الذي خاضته تركيا قبل قرن من الزمن والكفاح الذي تخوضه في الوقت الراهن في سوريا والعراق والبحر المتوسط

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمع جماهيري لحزب العدالة والتنمية في ولاية موش، وذلك في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 31 مارس/ آذار المقبل، والقى كلمة بهذه المناسبة.

أكد الرئيس أردوغان، أنهم عملوا لخدمة جميع محافظات تركيا البالغ عددها 81 مقاطعة على قدم المساواة دون أي تمييز بسبب الهويات العرقية، مشيرًا إلى الاستثمارات والمشاريع الخدمية التي نفذتها حكومة العدالة والتنمية في ولاية موش والبالغة قيمتها 11.5 مليار ليرة تركية وأنها شملت مجموعة واسعة من المجالات بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والبناء والنقل.

كما أفاد أنه واصل مسيرته السياسية انطلاقًا من مبدأ " حب المخلوق للخالق جل جلاله"، وأن حكومة حزب العدالة والتنمية عملت على مدار 17 عامًا من أجل تعزيز إخوة الأمة، مضيفًا " بغض النظر عما يقوله ويفعله الآخرون لا نرسم حدودًا لقلوبنا ولا نسمح أن تلحق وصمة عار بأخوتنا الأبدية. لن نسمح لأي أحد أن يفسد الود الذي بيننا مهما حاكوا لنا من مكائد. كما لن نغض الطرف عن تنفيذ عمليات على أرض الوطن الممتدة على مساحة 780 ألف كيلومترًا مربعًا، ولن نسمح أبدًا بإثارة الفتن بين مدننا".

" لا فرق بين الكفاح الذي خاضته تركيا قبل قرن من الزمن والكفاح الذي تخوضه في الوقت الراهن"

شدد الرئيس أردوغان، على أنه لا فرق بين الكفاح الذي خاضته تركيا قبل قرن من الزمن والكفاح الذي تخوضه في الوقت الراهن في سوريا والعراق والبحر المتوسط، وأردف قائلًا: "اليوم نصب جهدنا ونقاتل لتحقيق نفس الغاية التي قاتلنا من أجلها قبل 104 سنة في جناق قلعة. لكن حتى لو كنا نفكر بشكل مختلف، لا يزال البعض يواصل النظر إلى التاريخ والتخطيط للانتقام وتحويل إسطنبول إلى القسطنطينية. لا يزال البعض يستكثر علينا هذه الرقعة الجغرافية البالغة مساحتها 780 ألف كيلومتر مربع. ولا يزال البعض يعمل على خلق فجوات عميقة بين الأتراك والأكراد والعرب والشركس والسنة والعلويين. كما ما زال البعض يحاول أن يحيط بنا بممر إرهابي ويحاصرنا في الأناضول عن طريق تقديم آلاف الشاحنات المحملة بالأسلحة".

ولفت إلى المخططات المتعلقة بالاقتصاد والهادفة إلى وقف نهوض تركيا، مؤكدًا أن هناك من لا يستسيغ الوحدة والتضامن والمحبة التي تجمعنا، مضيفًا "بما أنهم لا يستطيعون أن يجرؤوا على مواجهتنا بشجاعة، فهم يبعثون برسائلهم عبر سوريا أو العراق أو قنديل أو بنسلفانيا أو البرلمان الأوروبي أو من بعد 16 آلاف و500 كيلومتر".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.