تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: لقد دفعت تركيا الثمن باهظًا بسبب عدم الإيفاء بالوعود المقطوعة لها في سوريا

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في المنتدى الاقتصادي العاشر للاتحاد التركي للغرف وتبادل السلع "TOBB"، والقى كلمة بهذه المناسبة.

شدد الرئيس أردوغان، على أن أولئك الذين يقللون من شأن حضارتهم وثقافتهم لا يسهمون في بناء مستقبل بلدانهم، مؤكدًا أن أكبر مشكلة تواجهها تركيا لا تتمثل بالقوى التي تنافسها في الخارج، وإنما الأشخاص الذين يشعرون بالنقص في الداخل والذين يتحركون دومًا تحت ظل وقيادة الآخرين لأنهم لا يؤمنون بقوة بلدهم أو لا يثقون بشعبهم.

وتابع قائلًا: "ينبغي علينا السعي إلى زيادة إيراداتنا من خلال توسيع نطاق أعمالنا بدلاً من اللجوء إلى زيادات في الأسعار لا يمكن تفسيرها من خلال أسعار صرف العملات الأجنبية أو أسعار الفائدة. كما يتعين علينا اتباع الطرق الصحيحة لتعزيز نمو اقتصادنا وازدهارنا. نحن نقف إلى جانب رجال أعمالنا، لكننا نقف ضد المضاربين".

"ليس لدينا أي حسابات بشأن وحدة الأراضي السورية"

كما تطرق الرئيس أردوغان، إلى حرب تركيا المستمرة ضد الإرهاب وآخر التطورات في سوريا، مشددًا على أن أي جهة تشن هجومًا على تركيا سواء كان داعش أو "بي واي دي/ واي بي جي" ستدفع الثمن باهظًا مقابل ذلك.

وأشار إلى أنه تطرق إلى موضوع إنشاء منطقة آمنة في سوريا خلال اتصاله الهاتفي مع الرئيس الأمريكي ترامب، مفيدًا أن هذه القضية ستكون مدرجة أيضًا على جدول الأعمال خلال زيارته لروسيا يوم الأربعاء، وأردف قائلًا: "لقد وعدنا بضمان سلامة إخواننا وأخواتنا السوريين في تلك المناطق الآمنة الخالية من الإرهاب في سوريا. وليس لدينا أي حسابات بشأن وحدة الأراضي السورية، فسوريا للسوريين".

"لن نسمح أبدًا بأن تدفع تركيا أثمانًا جديدة"

قال الرئيس أردوغان، "لقد أظهرت تركيا للعالم أجمع عزمها وثباتها في سياستها المتبعة حيال سوريا عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون وأخذها زمام المبادرة في إدلب. كما سعينا وما زلنا نسعى لحل مشكلة منبج وشرق الفرات بكافة الطرق المتاحة".

وتابع "لقد دفعت تركيا الثمن باهظًا بسبب عدم الإيفاء بالوعود المقطوعة لها في سوريا. ولن نسمح أبدًا بأن تدفع أثمانًا جديدة. وإذا كان هناك من عليه أن يدفع الثمن، فهي المنظمات الإرهابية التي تستهدف بلدنا والقوى الداعمة لها".

كما أوضح أن مقترحه بخصوص المنطقة الآمنة يهدف إلى إبعاد التنظيمات الإرهابية من حدود تركيا، وأن تركيا مستعدة للعمل مع كل من يقدم لها الدعم اللوجستي لإنشاء هذه المنطقة موضحًا أنه قال لنظيره الأمريكي ترامب خلال مكالمة هاتفية بأن تركيا قادرة سحق داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى في حال تقديم الدعم اللوجستي لها.

أما فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، ذكر الرئيس أردوغان أن الصادرات التركية إلى الأسواق الروسية والأوروبية مرت بمرحلة عصيبة في فترات مختلفة، وأن المصدرين الأتراك توجهوا إلى أسواق القارتين الإفريقية والأسيوية ومناطق أخرى، لافتًا إلى زيادة صادرات تركيا حتى وصلت إلى 168 مليار دولار العام الماضي، وأن هدفها هو الوصول إلى 500 مليار دولار.

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.