رئيس الجمهورية أردوغان: مع انخفاض إصابات كورونا سنرفع التدابير تدريجيا كما فعلنا سابقا
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة.
قال أردوغان، إن التطعيم بلقاح كورونا في البلاد سيبدأ الخميس أو الجمعة.
وأوضح أردوغان أن هناك تراجعا ملموسا في عدد الإصابات بكورونا في البلاد، بفضل التدابير المتخذة.
ولفت الرئيس أردوغان إلى أن الحكومة سترفع تدابير كورونا تدريجيا مع انخفاض الإصابات إلى ما دون حد معين، كما فعلت سابقا.
وجدد تأكيده على ضرورة مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من الفيروس على الصعيد الشخصي، المتمثلة في ارتداء الكمامة ومراعاة قواعد النظافة والتباعد الجسدي، لحين ايجاد حل دائم لمشكلة كورونا.
وبخصوص اللقاحات، قال الرئيس أردوغان إن التطعيم بلقاح كورونا سيبدأ في تركيا الخميس أو الجمعة، وفقا للترتيب المحدد مسبقا (بخصوص الفئات التي سيتم تطعيمها).
ولفت الرئيس أردوغان إلى أن تركيا تتابع عن كثب مشاريع إنتاج لقاحات كورونا في العالم من جهة، فضلا عن مواصلة جهودها لتطوير لقاحات محلية من جهة أخرى.
وأوضح أن تركيا تسلمت 3 ملايين جرعة من لقاح صيني، كدفعة أولية، وأنها أبرمت تفاهما أوليا للتزود بلقاح ألماني، وأن المباحثات مستمرة لتوقيع اتفاق نهائي.
كما لفت إلى أن أنقرة تتابع المستجدات بخصوص اللقاحات البريطانية والروسية.
ونوه أنه بمجرد استكمال الاختبارات اللازمة للقاحات المستوردة، ستبدأ حملة التطعيم في البلاد بحلول الخميس أو الجمعة.
وأشار أردوغان إلى أن تركيا تأثرت سلبًا بعام 2020 بسبب المشاكل التي أثرت على البلد والعالم بأسره والكوارث الطبيعية.
ولفت إلى أن تركيا أنهت الربع الأول من العام الماضي بنسبة نمو بلغت 4.5 بالمئة نظرا لتأخر وصول فيروس كورونا إليها بفضل التدابير المتخذة والإجراءات الاقتصادية.
وبيّن أن الانكماش في الاقتصاد بسبب كورونا في الربع الثاني سجل مستوى منخفضا بالمقارنة مع بقية الدول بواقع 9.9 بالمئة، لافتًا إلى أن الاقتصاد عاد للانتعاش بسرعة من خلال الخطوات التي اتخذت لعودة الحياة إلى طبيعتها ابتداءً من يونيو/ حزيران 2020.
وأكد أن الإنتاج الصناعي في الربع الثالث سجل زيادة بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالربع الثاني، وحجم المبيعات بالمفرق 25 بالمئة.
وأوضح أن تركيا باتت من بين أسرع الاقتصادات نموًا في العالم بفضل نسبة النمو التي بلغت 6.7 بالمئة خلال الربع الثالث من العام الفائت، مؤكدًا أن الاقتصاد دخل في الربع الرابع بشكل جيد ايضًا.
وأردف: "رغم الانكماش الكبير في أسواق التصدير لدينا بسبب الوباء، إلا أننا أنهينا العام الفائت بشكل جيد من ناحية التصدير، وحجم صادراتنا بلغ 169.5 مليار دولار (لعام 2020) متجاوز الهدف المحدد سابقًا بنحو 4 مليارات دولار، وواثق أننا سنتجاوز هدف النمو المحدد بنسبة 0.3 بالمئة لعام 2020 لأن الأرقام لم تنشر بعد".
وأعرب عن ثقته بأن 2021 سيكون عامًا يزداد فيه الاستثمار والإنتاج والتوظيف والتصدير وتتحقق فيه تنمية مستدامة، مضيفًا: إننا في طور التحضير لقفزات كبيرة ستعوض الخسائر من خلال تعزيز مناخ الثقة والاستقرار، وأولوياتنا في العام الجديد تتمثل باستقرار الأسعار، وإصلاحات نعمل عليها منذ مدة".
وقال:" نهدف إلى زيادة إنتاج الذهب الذي يعد على رأس المنتجات ذات القيمة المضافة الأعلى، إلى 100 طن سنويا في غضون السنوات الخمس المقبلة".
كما أكد أنهم يهدفون إلى توفير (طاقة عبر تقليل الاستخدام) تعادل 24 مليار طن من النفط من خلال خطة العمل الوطنية لكفاءة الطاقة التي أطلقتها الحكومة قبل عامين.