تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: من الآن فصاعدًا لن تكون هناك ضريبة قيمة مضافة على الكتب والمجلات والصحف

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في مراسم وضع حجر الأساس لمركز أتاتورك الثقافي بحلته الجديدة في ساحة تقسيم وسط مدينة إسطنبول، والقى كلمة بهذه المناسبة.

أوضح الرئيس أردوغان، في مستهل كلمته أن مركز أتاتورك الثقافي في إسطنبول، يتكون من 5 أبنية منفصلة بمساحة مغلقة تبلغ 95 ألف و600 متر مربع، وأن إجمالي التكلفة الاستثمارية للمشروع بلغت 860 مليون ليرة، معربًا عن أمله في أن يحمل هذا المشروع كل الخير لإسطنبول وتركيا برمتها.

"سنبني نصبًا رائعًا يليق بإسطنبول"

أوضح الرئيس أردوغان، أن بناء المركز سينتهي خلال فترة قصيرة لا تتجاوز العامين، وعقب ذلك سيتم فتحه لخدمة الفنانين ومحبي الفن، وأردف قائلًا: "سنبني بذلك نصبًا رائعًا يليق بمدينة إسطنبول، عاصمة التاريخ والحضارة والثقافة".

وتابع "نحن نبني نصبًا تذكاريًا يرمز إلى عزمنا على المضي قدمًا ببلادنا نحو مستقبل مشرق نكاية بأولئك الذين يسعون إلى زج تركيا بالظلام. إن مركز أتاتورك الثقافي سيكون بمثابة نصبًا للنصر ضد عقلية اليعاقبة التي تتناقض مع قيم الأمة ومعتقداتها وتاريخ شعبنا وثقافته".

كما أعلن الرئيس أردوغان عن أخبار وبشرى سارة في مجال الفنون والثقافة قائلًا: "سيناقش البرلمان هذا الاسبوع مشروع قانون لإلغاء ضريبة القيمة المضافة عن الكتب والمنشورات الدورية، بحيث تشمل الناشر والبائع. وبعبارة أكثر وضوحًا من الآن فصاعدًا لن تكون هناك ضريبة قيمة مضافة على الكتب والمجلات والصحف".

"ليس لأحد بعد الآن أن يجبر بلدنا على الحد الأدنى من الفنون والثقافة"

قال الرئيس أردوغان، "سنعطي الأولوية للمشاريع التي من شأنها أن تحمل تركيا إلى الأمام في مجالي الفن والثقافة وتساعدها في تحقيق أهدافها وأحلامها، كما هو الحال في المجالات الأخرى. ليس لأحد بعد الآن أن يجبر بلدنا على الحد الأدنى من الفنون والثقافة، كما أن أولئك الذين يرون الفن والفنانين على أنهم أداة لسياساتهم، لن يستطيعوا إجهاض مسيرة الحياة الثقافية والفنية في تركيا".

زيارة تفقدية لمتابعة سير أعمال بناء مسجد تقسيم

عقب انتهاء مراسم وضع حجر الأساس لمركز أتاتورك الثقافي في ساحة تقسيم، قام الرئيس أردوغان بزيارة تفقدية لمتابعة سير أعمال بناء مسجد تقسيم. وخلال الزيارة التقط الرئيس أردوغان صورًا تذكارية مع عمال البناء وعرض عليهم الكعك والكستناء الذي اشتراها من بائع قريب في شارع الاستقلال.

 

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.