رئيس الجمهورية أردوغان: نحن المسلمين لن نرضخ أبدًا
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمع جماهيري لحزب العدالة والتنمية بولاية غازي عنتاب، وذلك في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في 31 مارس/ آذار المقبل، والقى كلمة بهذه المناسبة.
تطرق الرئيس أردوغان، في كلمته إلى الهجوم المسلح على المسلمين الذين تجمعوا لإداء صلاة الجمعة في نيوزيلندا وأسفر عن استشهاد 49 شخصًا، مفيدًا أن هناك 3 أتراك بين المصابين وأنه تواصل مع أحدهم.
ولفت إلى أن البيان الذي نشره القاتل، أوضح فيه أنه يستدف تركيا ويستهدفه هو شخصيًا، وأنه يريد تحويل "آيا صوفيا" في إسطنبول إلى كنيسة مجددًا، مشددًا أن الشعب التركي لا ولن يسمح بحدوث هذا أبدًا مادام فيه روح.
"إذا ما تم البحث عن دولة اضطهاد وإرهاب في العالم فهي إسرائيل"
أشار الرئيس أردوغان، إلى أن ابن نتنياهو كتب تغريدة على موقع تويتر يزعم فيها أن إسطنبول مدينة مسيحية وعاصمة البيزنطيين، وتعاني الاحتلال التركي، مضيفًا " يا عديمي الأخلاق احتللتم كامل فلسطين، فأين كنتم عام 1938، والآن أين أنتم؟ وأين كان إخوتنا الفلسطينيون؟ وأين أصبحوا؟ فبالقوة التي بأيديكم قمتم بطردهم من مناطقهم. قلتها سابقًا وأقولها مرة أخرى، لقد حكموا هؤلاء بالسجن على 10 آلاف من إخوتنا الفلسطينيون بينهم الأطفال بعمر 7 سنوات والشيوخ والنساء، ومازال هؤلاء الأبرياء قابعين في السجون الإسرائيلية. لذا أقول بنيامين نتنياهو شخص ظالم، وإذا ما تم البحث عن دولة اضطهاد وإرهاب في العالم فهي إسرائيل. إذا كان هناك من ينزعج مما نقوله فلا يؤاخذونا سنقول الحقيقة ولو انزعجوا".
كما سأل الرئيس أردوغان، الله تعالى الرحمة لشهداء هجوم نيوزيلندا الإرهابي، وأعرب عن تعازيه لمسلمي العالم، وأردف قائلًا: "نحن المسلمين لن نرضخ أبدًا، لكن بنفس الوقت لن نهبط إلى مستوى هؤلاء السفلة. إن مواقفنا ستكون مبدئية ضد سلب حياة أي شخص بريء من أي عرق أو مذهب أو مشرب كان. كما أننا سنظهر الموقف ذاته لكافة الناس شأنهم شأن المسلمين الأبرياء الذين يقتلون في فلسطين وميانمار. سنغير العالم بفطنتنا التي تستمد قوتها من الوجدان والأخلاق والعدالة وليس من الظلم والاستعمار. لأن هذا هو الإسلام والإنسانية".