رئيس الجمهورية أردوغان: نريد الوصول بصندوق الثروة السيادي إلى مستوى مختلف عالميا
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، خلال تصريحات للصحفيين عقب أدائه صلاة الجمعة في إسطنبول.
أدى الرئيس أردوغان، صلاة الجمعة في مسجد الامام علي بمنطقة أوسكودار في إسطنبول، ثم أجاب على أسئلة الصحفيين بشأن آخر المستجدات على الساحة السياسية.
أكد الرئيس أردوغان على أهمية وعي المواطنين في التصدي لجائحة كورونا، وحثهم على ارتداء الكمامة والحفاظ على المسافة الاجتماعية ومراعاة قواعد النظافة، محذرا من أن عدم الالتزام بالتدابير سيؤدي حتما إلى زيادة تفشي الفيروس لا سيما في المدن الكبرى.
"جهودنا المتعلقة بتطوير القاح تتقدم سريعا"
لفت الرئيس أردوغان، إلى أن تركيا لا تعاني من مشاكل من حيث البنية التحتية الصحية، والقدرة الاستيعابية للمشافي، مضيفا " كما تعلمون إن جهودنا المتعلقة بتطوير القاح تتقدم سريعا. كما أن جهود انتاج لقاحات في روسيا والصين وألمانيا جارية على قدم وساق، لا سيما اللقاح الذي طوره أوغور شاهين وزوجته في ألمانيا".
وتابع إن "أكثر ما يبعث على الحزن في هذه الفترة هو زيادة عدد الإصابات والوفيات، نأمل التغلب على هذا الوضع بأسرع وقت ممكن بمشيئة الله تعالى".
من جهة أخرى ذكر الرئيس أردوغان، أنه سيرأس اليوم اجتماع صندوق تركيا السيادي، وأردف قائلا: " نريد الوصول بصندوق الثروة السيادي إلى مستوى مختلف عالميا خلال المرحلة القادمة. على سبيل المثال، إن زيارة أمير قطر أمس هي إحدى الخطوات في هذا الصدد".
"ليس هناك أي توقف في مشاريعنا الاستثمارية"
لفت الرئيس أردوغان، إلى توقيع 11 اتفاقية بين تركيا وقطر، وأردف قائلا: " من بين هذه الخطوات التي يتم اتخاذها حاليا بيع بعض الشركات لأسهمها وصولا إلى شراء أسهم شركات من دول مختلفة. أكبر مشروع أمامنا هو مشروع قناة اسطنبول، والذي أسميه مشروعي الجنوني. إن مشروع قناة اسطنبول يلقى إقبالا محليا وعالميا. لاحظوا أنه ليس هناك أي توقف في مشاريعنا الاستثمارية. استثماراتنا ومشاريعنا مستمرة في البنية التحتية والبنية الفوقية وفي مقدمتها المشروع رقم واحد والجدير بالذكر هو قناة إسطنبول. إن البعد المعماري للمشروع جاهز وجميع الأبعاد الفنية جاهزة، ووصل مرحلة طرح المناقصات".
وأشار إلى أن مشروع قناة اسطنبول سيتم وضعه حيز التنفيذ خلال أسرع وقت ممكن، موضحا أن إسطنبول ستكتسب مع مشروع القناة مظهرا متميزا وقوة مختلفة على الصعيد الدولي.