تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: هدفنا الوحيد هو الوفاء بشكل صحيح بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا والمنبثقة من إيماننا وتاريخنا

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في حفل افتتاح جماهيري في ملاطية.

وحول تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضد تركيا والإسلام، قال أردوغان: " في الآونة الأخيرة ذاك الشخص الذي على رأس فرنسا فقد صوابه، فهو ينشغل بأردوغان ليلًا ونهارًا. انظر إلى نفسك أولًا، وإلى أين أنت ذاهب. أمس في ولاية قيصري قلت إنه يعاني من مرض، وعليه الخضوع لاختبار طبي".

كما استنكر منشورا عنصريا لنائب بالبرلمان الهولندي، قائلاً: " عليك أن تعرف حدودك أولًا. الفاشية غير موجودة في قاموسنا، وإنما موجودة في قاموسكم. حيث شهدناها في ألمانيا وإيطاليا كما شهدنا النازية. أنتم مضيتم قدنا معهم أما نحن فالفاشية والنازية غير موجودة في قاموسنا وإنما العدالة الاجتماعية قائمة عندنا ونحن نمضي قدما بها".

"لسنا دولة قبلية بل تركيا"

لفت الرئيس أردوغان، إلى الاستعدادات لإقامة دولة إرهابية شرق الفرات، مفيدا أنه بينما كانت تركيا تنتظر الدعم لوقوفها إلى جانب الحكومة الشرعية في ليبيا تعرضت لمحاولات الاقصاء من المنطقة، وأردف قائلا: " نحن في ليبيا بدعوة من إخواننا والحكومة الشرعية هناك. نحن هناك في سوريا بدعوة من الشعب السوري. لا داعي لانتظار دعوة الأسد الظالم. يمكن للطاغية الأسد أن يدعو من يشاء، لكننا هناك بدعوة من تلك الأمة المظلومة".

ومن جهة أخرى أعرب عن رفضه لتهديدات الولايات المتحدة بشأن استخدام تركيا منظومة "إس-400" الدفاعية الروسية، مضيفا "أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون، لا تتأخروا في عقوباتكم. اتخذنا خطوات لشراء طائرة إف-35، ودفعنا ثمنها، لكنكم لم ولن تسلموها بل وجهتم التهديدات لنا وقلتم أعيدوا منظومة "إس-400" الدفاعية إلى روسيا. لكن نحن لسنا دولة قبلية بل تركيا“.

شدد الرئيس أردوغان على أن تركيا مستهدفة منذ أن فضحت تصاعد العنصرية وكراهية الإسلام في أوروبا، وأضاف إن "أولئك الذين يدينون بثرواتهم للاستعمار وأمنهم لتاريخهم من المذابح وسلامهم للديمقراطية والحرية التي تصب في مصلحتهم. لا يرضون بموقف تركيا المشرف".

وتابع "نحن لا نهدف إلى إرضائهم. إن هدفنا الوحيد هدفنا الوحيد هو الوفاء بشكل صحيح بالمسؤوليات الملقاة على عاتقنا والمنبثقة من إيماننا وتاريخنا. الحمد لله، لم نرتكب حتى يومنا هذا أي خطأ أو إهمال من شأنه أن يحني رأس أمتنا في أي قضية، بدءا من مكافحة الإرهاب ووصولا إلى عملياتنا الخارجية. إن تركيا اليوم محفورة في قلوب المجتمعات في جميع أنحاء العالم كحامية للمظلومين والمضطهدين ومدافعة عن الحق والعدالة. سنواصل الوفاء بمسؤولياتنا في المستقبل كذلك. إن السبيل إلى تحقيق ذلك تحقيق النمو والازدهار في كل مجال سواء لأنفسنا أو لأصدقائنا".

 

 

 

 

 

 

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.