تحميل...

"عازمون على حماية الحوار والأرضية الجيدة التي شكلتها المحادثات الاستشكافية، على عكس اليونان"

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، عقب اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة.

دعا جليك، الحكومة اليونانية للتوصل إلى اتفاق مع بلاده يعود بالنفع على كلا الطرفين، بدلا من المؤامرات.

وأشار إلى استئناف المحادثات الاستكشافية بين بلاده واليونان بعد انقطاع لمدة 5 سنوات، في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، معربا على سعي بلاده لتقدمها بشكل سليم دون مشاكل.

وأضاف أن تركيا عازمة على حماية الحوار والأرضية الجيدة التي شكلتها المحادثات الاستشكافية، على عكس اليونان التي تواصل تصرفاتها الاستفزازية.

وأردف أن "تركيا واليونان جارتان، وسنواصل العيش إلى جنب بعضنا البعض في المنطقة لسنوات طويلة، وإنكم تدركون وندرك جيدا أنه لا طائل من تحالفاتكم مع الآخرين لحشرنا في الزاوية أو لإلحاق الأذى بالجمهورية التركية".

وأضاف أن "أفضل ما يمكنكم القيام به هو التوصل إلى اتفاق مع تركيا على أساس رابح ـ رابح".

واستطرد: "لكن إذا واصلتم إصدار بيانات استفزازية، وإطلاق تصريحات تستهدف حقوق ومصالح جمهورية شمال قبرص التركية، أو تستهدف حقوقنا ومصالحنا في إيجه وشرقي المتوسط، مع الأسف حينها لن نكون نحن المسؤولين عن إلحاق الضرر في الأرضية السليمة للمحادثات".

ودعا في هذا الإطار كافة السياسيين اليونانيين، وخاصة رئيس الوزراء (كرياكوس ميتسوتاكيس)، ووزير الخارجية (نيكوس ديندياس)، لاستخدام لغة وتصريحات أفضل.

وأشار إلى إجراء اليونان تطبيقات عسكرية مشتركة مؤخرا مع الولايات المتحدة، في منطقة "ديده أغاج" في منطقة تراقيا الغربية، على بعد 20 كم فقط من الحدود التركية.

وأكد على أن هذا النوع من الأنشطة لن يعود بأي فائدة على اليونان أو السلام في المنطقة أو في حل الخلافات القائمة مع تركيا.

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.