تحميل...

“نريد حلا لقضية قبرص يقبله الطرفين”

 

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو عقد مؤتمر صحفي مع نظيره اليوناني جيورجيوس كاتروغالوس، في ولاية أنطاليا التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

أعرب تشاووش أوغلو، عن رغبة بلاده في إيجاد حل لقضية جزيرة قبرص، يقبله الطرفين التركي والرومي.

وأوضح تشاووش أوغلو أن تركيا تريد مفاوضات محددة الإطار، غير مفتوحة المدة، حول أزمة جزيرة قبرص.

وحول احتياطيات الهيدروكربون في شرق المتوسط وقبرص، قال تشاووش أوغلو: " أي مشروع تتعرض فيه تركيا للإقصاء لا يكون واقعيًا، لأن تركيا لديها حقوق في إطار القانون الدولي".

وأردف قائلاً: "شركاتنا الحاصلة على تراخيص من جمهورية شمال قبرص التركية، تقوم الأن بأعمال مسح في المناطق المحددة، وسنبدأ خلال الفترة القادمة بأعمال التنقيب".

وأعرب تشاووش أوغلو عن سعادته لزيارة نظيره اليوناني إلى تركيا، مشيرا أنه تناول معه مسائل تخص البلدين، والأجواء الإيجابية الحاصلة في علاقات الطرفين نتيجة جهود الرئيس التركي رجب طيب

أردوغان ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.

وشدد على وجوب تقييم البلدين للفرص والمشاكل المشتركة، وعقد لقاءات بين الجانبين على المستوى التقني والوزاري، لرفع مستوى الثقة المتبادلة.

وتابع قائلاً: "في 12 أبريل القادم ستبدأ الاستشارات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين، ورفع حجم التجارة وتعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة عدد السياح، يعد أحد أهدافنا الأساسية".

وصرح بأن الرحلات البحرية بين منطقة تششما بولاية إزمير وميناء لافريون بالعاصمة اليونانية أثينا، ستبدأ في الثاني من يونيو/ حزيران القادم.

وأكد تشاووش أوغلو إصرار بلاده على ضمان حقوق الأقلية التركية في اليونان، مبينا أن تركيا كانت تفتح مدارس لعدة طلاب من الروم الأرثوذوكس، في الوقت الذي كانت فيه مدارس الأقليات التركية تغلق في

اليونان. 

ودعا تشاووش أوغلو إلى الجلوس إلى طاولة الحوار، ومناقشة وضع الاقليات في كلا البلدين وحقوقهم بكل مصداقية وشفافية. 

وقال الوزير التركي إن نظيره اليوناني أبلغه بأن أثينا ستعترف بحقوق الأقلية التركية النابعة من القوانين الدولية، مشددا في هذا السياق على ضرورة الاعتراف بكافة الحقوق المنصوصة في القوانين الدولية. 

وشدد على وجوب حل كافة المشاكل العالقة بين أنقرة وأثينا بالطرق الدبلوماسية والحوار البناء، موضحا أن اليونان دولة جارة ومهمة بالنسبة لتركيا.

وقال: "هذا القرار غير ملزم. البرلمان الأوروبي ابتعد عن كونه منصة تدافع عن القيم المشتركة لأوروبا بسبب نوابه العنصريين والمتطرفين الذين يتزايد عددهم يومًا بعد يوم".

وتابع في ذات السياق: "النواب العنصريون والمتطرفون يشكلون تهديدا على تركيا والاتحاد وقيمه على حد سواء. هم في الأصل معارضون للاتحاد أيضا".  

وثمن معارضة اليونان لقرار البرلمان الأوروبي، مضيفا أن "اعتراض اليونان على القرار يعد موقفا مبدئيا من جهة، ومؤشرا على دعمها المخلص في كل الظروف لعضوية أنقرة في الاتحاد من جهة ثانية، لذا اتوجه

لمسؤوليها بالشكر".

 

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.