"كل من كان مهملا أو مخطئا في كارثة حريق كارتالكايا سيحاسب"
قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، في خطاب ألقاه عقب ترأسه اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية: "كل من كان مهملا أو مخطئا في كارثة حريق الفندق في منطقة كارتالكايا بولو لاسيما الجشعين الذين لم ينفقوا دخل ليلة واحدة على تدابير الوقاية من الحرائق، سيحاسبون واحدا تلو الآخر. لقد تقطعت قلوبنا وشعرنا بالألم الشديد للخسائر في الأرواح. ولا يكن عند أحد شك بأن المقصرين والمهملين سيقفون أمام العدالة".
ترأس الرئيس أردوغان اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب تطرق فيه إلى القضايا التي تم تناولها في الاجتماع، حيث قال:
"لقد عقدنا اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية الأسبوع الماضي في أجواء كنا نشعر فيها بحزن عميق بسبب الحريق الذي اندلع في منطقة كارتالكايا بمحافظة بولو. أسأل الله أن يرحم كل إخوتنا الـ 78 الذين فقدوا حياتهم في كارثة الحريق. وأتمنى الصبر والسلوان لمواطنينا الذين فقدوا أحباءهم وأقاربهم. وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى. ورغم مرور أسبوعين على المأساة، إلا أن ألمنا وغضبنا لا يزالان كبيرين. نحن نقوم وسنقوم بكل ما يلزم لضمان تقديم جميع المسؤولين إلى العدالة. كل من كان مهملا أو مخطئا في كارثة حريق الفندق في منطقة كارتالكايا بولو لاسيما الجشعين الذين لم ينفقوا دخل ليلة واحدة على تدابير الوقاية من الحرائق، سيحاسبون واحدا تلو الآخر. لقد تقطعت قلوبنا وشعرنا بالألم الشديد للخسائر في الأرواح. ولا يكن عند أحد شك بأن المقصرين والمهملين سيقفون أمام العدالة".