"نحن مع حل المشاكل عبر الحوار والدبلوماسية"
قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في برنامج إفطار رمضاني مع أعضاء البرلمان في مجلس الأمة التركي الكبير: "لسنا محايدين أبدًا إزاء القضايا التي تمسّ منطقتنا والإنسانية جمعاء. ولسنا محايدين حيال الأحداث التي تُخلّ بأمن إخواننا وجيراننا، أو القضايا التي تهدد مستقبل العالم بأسره. بل على العكس، نحن في تركيا نقف إلى جانب السلام والطمأنينة، وإلى جانب الاستقرار والتضامن والتعاون. نحن نقف مع القيم الإنسانية والعدالة والتنمية، ونؤمن بحلّ المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية؛ بالتفاوض بدلًا من الصراع، وبالسلام بدلًا من الحرب".
شارك الرئيس أردوغان، في برنامج إفطار رمضاني مع أعضاء البرلمان في مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وفي كلمة القاها أمام الحضور صرّح الرئيس أردوغان بأن المبادئ التي يجسّدها نظام الأمم المتحدة كالتعددية، والمساواة في السيادة، وتسوية النزاعات عبر الدبلوماسية تحولت إلى أصنام يلتهمها مؤسسوها عند الجوع، وأضاف إن "الذين دأبوا لسنوات على الحديث عن القانون وحقوق الإنسان والحريات، لم يعودوا اليوم يتورّعون عن تجاهل هذه القيم أو انتهاكها عندما تتعارض مع مصالحهم".
وتابع: "في هذا الظرف الحساس، حيث تسود حالة من عدم اليقين والتوتر والصراع والفوضى، فإن موقف تركيا واضح. فنحن لسنا محايدين أبدًا إزاء القضايا التي تمسّ منطقتنا والإنسانية جمعاء. ولسنا محايدين حيال الأحداث التي تُخلّ بأمن إخواننا وجيراننا، أو القضايا التي تهدد مستقبل العالم بأسره. بل على العكس، نحن في تركيا نقف إلى جانب السلام والطمأنينة، وإلى جانب الاستقرار والتضامن والتعاون. نحن نقف مع القيم الإنسانية والعدالة والتنمية، ونؤمن بحلّ المشكلات عبر الحوار والدبلوماسية؛ بالتفاوض بدلًا من الصراع، وبالسلام بدلًا من الحرب. نحن نقف إلى جانب الحق والحقيقة وصون حياة الإنسان أينما كان، لا إلى جانب القتل والعدوان والإبادة الجماعية ومرتكبيها. كما نقف إلى جانب تضميد جراح المظلومين ومنع الظلم. وبإذن الله، سنبقى على هذا النهج دائمًا".