شارك الرئيس أردوغان في احتفالات أقيمت في مدينة أخلاط بمحافظة بيتليس بمناسبة الذكرى الـ 955 لانتصار ملاذكرد.
شارك الرئيس أردوغان في احتفالات أقيمت في مدينة أخلاط بمحافظة بيتليس بمناسبة الذكرى الـ 955 لانتصار ملاذكرد.
وفي كلمة القاها بهذه المناسبة قال الرئيس أردوغان: "نحن نعمل بكل جدّ وتفانٍ من أجل توحيد صفوف أبناء شعبنا البالغ عددهم 86 مليون نسمة، وجمعهم على صفحة واحدة وتحت راية واحدة، كما فعلنا في أخلاط. وهذا أمر لا ريب فيه. سنشهد جميعًا بزوغ فجر تركيا عظيمة وقوية، كما شهد ذلك الحاضرون هنا. وسنحمل جميعًا على عاتقنا أمانة شهدائنا ومحاربينا القدامى المقدسة، وسنقود تركيا نحو غدٍ أكثر إشراقًا. وعندما تبلغ مسيرة تركيا خالية من الإرهاب، التي أطلقناها من أخلاط قبل عامين، غايتها سينفتح، أمام أمتنا بإذن الله عهدٌ جديد".
وتابع: "حيث سيتعزز اقتصادنا جنبًا إلى جنب مع إخوتنا، وستزداد جبهتنا الداخلية قوةً وصلابةً مع ازدهارنا. وسينعم جيراننا وفي مقدمتهم سوريا والعراق، بمناخ السلام والاستقرار الذي طالما تطلعوا إليه. وستربح جميع الشعوب الشقيقة في منطقتنا، إلى جانب تركيا والشعب التركي. نعلم من ينزعج من ذلك، ونعلم من يقلق. وأقول لهم: مهما فعلتم، فلن تستطيعوا ثنينا عن طريقنا، ولن تتمكنوا من منعنا من أن نتعانق كإخوة، أتراكًا وأكرادًا وعربًا. نعلم حساباتكم، ونعرف جيدًا نوع الألاعيب التي تمارسونها. ونعلم جيدًا تلك الأيدي القذرة التي تمتد إلينا، وإلى وطننا، وأمتنا، وأخوتنا، وديننا، وسلام منطقتنا. إذا كان لكلٍّ خطة، فنحن أيضًا لدينا خططنا وحساباتنا. والأهم من ذلك، أن لرب العالمين، الله القدير، خطةً أيضًا، وستنتصر هذه الخطة في نهاية المطاف. سيخسر تجار الدماء، وسيخسر الانتهازيون الذين يجنون الأرباح من الإرهاب، وسيخسر مدبرو الإبادة الجماعية الذين يسعون إلى زعزعة استقرار بلادنا. أما المنتصر فهو الإنسانية، والأخوة، والسلام، والاستقرار. والمنتصر هو الشعب التركي، بأفراده الـ 86 مليونًا. ولا مجال للشك في ذلك؛ فقد بزغ فجر تركيا العظيمة والقوية، وبدأ بناء مئوية تركيا. وبمشيئة الله تعالى فإن مستقبلنا وآفاقنا واضحة. نسأل الله أن يكون عونًا لنا وسندًا".