تحدث رئيسنا رجب طيب أردوغان في قمة الاتصال الثانية.
شارك الرئيس أردوغان في اجتماع مجلس الاتصالات الثاني الذي نظمته دائرة الاتصال التابعة لرئاسة الجمهورية. وفي البرنامج الذي أقيم في مركز كونغريزيوم للمؤتمرات التابع للغرفة التجارية بالعاصمة أنقرة، ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة.
وقال الرئيس أردوغان في كلمته خلال الفعالية: "إن المعلومات والوثائق التي ظهرت في الأسابيع الأخيرة تظهر لنا بكل وضوح ما حدث خلال زلزال السادس من فبراير/ شباط الذي تسبب في مقتل أكثر من 53 ألف شخص، وما هي الألاعيب التي أحيكت، وما هي العمليات التي تم تنفيذها ضد الدولة والشعب، وكيف كان هؤلاء الأفراد عديمو الضمير الذين لم تطأ أقدامهم منطقة الزلزال يدلون بآرائهم من بعيد. كما يتضح لنا تدريجيا من كان متورطا مع من، وما هي العلاقات المشبوهة التي كانت تربطهم ببعضهم البعض. إن أولئك الذين استغلوا الزلزال لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية يحاسبون الآن أمام العدالة. أود أن يعلم الجميع أننا سنقوم بكل ما يلزم على أسس قانونية لمنع تكرار هذا المثال السيئ، فنحن عازمون للغاية على ذلك. ومهما كانت النتيجة، فلن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى الاستفادة من التوتر والاستقطاب ونشر الخوف والقلق في هذا البلد باستخدام مواردهم كسلاح ضد الدولة. نحن نعتبر مكافحة جميع أشكال التضليل الإعلامي مسألة أمن قومي لبلدنا وديمقراطيتنا والسلام الاجتماعي لنا. لأن التضليل الإعلامي اليوم تجاوز مجرد كونه نشر معلومات كاذبة، وتحوّل إلى عنصر غير متكافئ يضعف الشعور بالوحدة والثقة في المجتمعات ويهدد الديمقراطيات".