18-09-2019 22:58:26

رئيس الجمهورية أردوغان: التغيير ضروري في جميع مراحل التعليم وفقًا للتطورات العالمية واحتياجات بلدنا

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في حفل افتتاح العام الدراسي الجامعي الجديد 2019 – 2020. وفي البرنامج الذي أقيم في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة ألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة.

وفي بداية حديثه هنأ رئيس الجمهورية الجميع ببدء العام الدراسي متمنيًا النجاح والتوفيق للمعلمين والطلاب والإداريين في هذا المجال.

"نسعى جاهدين لتوفير أفضل إمكانيات التعليم للجميع"

قال الرئيس أردوغان إن أسوأ أنواع التمييز هو الذي يجري في مجال التعليم. مضيفًا: "لا يمكن تلافي هذا التمييز. لذلك سعينا جاهدين منذ تسلمنا سدة الحكم قبل 17 عامًا أن نوفر أفضل إمكانيات التعليم للجميع دون تمييز".

وأكد الرئيس أهمية وضرورة التغيير التدريجي في جميع مراحل التعليم وفقًا للتطورات العالمية واحتياجات تركيا ومتطلبات شعبها. مضيفًا: "إن من الأهمية البالغة تحقيق التغيير في التعليم بمشاركة ومساهمة وقرارات جميع الأطراف المعنية بهذا المجال".

"القمة اتخذت قرارات هامة بخصوص حل الأزمة السورية"

وحول القمة الثلاثية الخامسة حول سوريا التي استضافتها العاصمة أنقرة الإثنين الماضي بمشاركة الرئيسين الروسي فلادمير بوتين والإيراني حسن روحاني أشار الرئيس أردوغان إلى أن القمة اتخذت قرارات هامة بخصوص حل الأزمة السورية. مستطردًا بالقول: "إن أحد أهم مكتسبات القمة هو المصادقة على أعضاء لجنة صياغة الدستور والتي ستكسب المرحلة السياسية فعالية كبيرة. إضافة إلى التوافق على وجهة نظر ستساهم في تخفيف حدة الصراع في إدلب".

"سنفعّل خططنا حول المنطقة الآمنة إن لم نصل لنتيجة"

وتابع الرئيس أردوغان حديثه قائلًا: "إن شركاءنا يشاركوننا نفس المخاوف بشأن المنظمة الإرهابية شرق الفرات التي تحتل أكثر من ربع الأراضي السورية. وهذا يعزز مطالبنا بالإسراع في تشكيل المنطقة الآمنة التي نسعى لها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية. وكما قلت خلال القمة الثلاثية وعقبها إن تركيا ستفعّل خططها حول المنطقة الآمنة إن لم نصل لنتيجة خلال أسبوعين".

وأضاف الرئيس أن هناك إمكانية لعودة ما بين مليونين وثلاثة ملايين لاجئ يعيشون في تركيا وأوروبا إلى مناطقهم وفق عمق المنطقة الآمنة شرق الفرات.

وتابع رئيس الجمهورية حديثه: "إن التطورات التي ستشهدها الأشهر المقبلة ستحدد ما إذا كانت الأزمة السورية سيتم حلها بسهولة أم أن الأزمة ستتفاقم أكثر. ونحن عازمون على المضي قدمًا في اتخاذ نفس موقفنا الحازم بشأن أمننا القومي ومستقبل إخوتنا السوريين. وننتظر دعمًا من كافة الأكاديميين والمجالات الأخرى".