11-03-2019 10:33:17

 شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان: المنظمة الانفصالية تعمل متطوعة أو مرتزقة لصالح بعض القوى في منطقتنا

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمع جماهيري نظمه حزب العدالة والتنمية في ولاية شانلي أورفه في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية التي ستجري في 31 مارس/ آذار المقبل.

وفي الفعالية التي أقيمت قرب مركز النصب التذكاري بالولاية ألقى الرئيس أردوغان كلمة بهذه المناسبة. وقبيل كلمته ألقى الرئيس أردوغان والممثل الشهير إبراهيم طاطليساس التحية على الجماهير وقاما بتهنئة السيدات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

المشاريع المنجزة في شانلي أورفه

قال الرئيس أردوغان إن حكومات حزب العدالة والتنمية نفذت مشاريع واستثمارات في شانلي أورفه بقيمة 45 مليار ليرة تركية (8.5 مليار دولار) خلال السنوات السبع عشر الأخيرة. مضيفًا: "لقد أنشأنا 11 ألف و970 صفًا دراسيًا وعددًا من الكليات والأقسام الفنية والمهنية في جامعة حرّان ومساكن طلبة تتسع إلى 3 آلاف و894 شخصًا واستادًا يتسع إلى 30 ألف متفرج والعديد من مراكز الشباب والصالات والرياضية وحمامات السباحة وملاعب كرة القدم".

وأوضح رئيس الجمهورية أن الحكومة قدمت مساعدات بقيمة 7.3 مليارات ليرة تركية إلى المحتاجين وأقارب الشهداء والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة. متابعًا: "أنشأنا 89 مؤسسة صحية بينها 14 مستشفى تتسع إلى ألف و775 سريرًا. كما نواصل بناء مدينة طبية بسعة ألف و700 سرير وسنفتتحها خلال عامين إن شاء الله".

"لم نأت لنصبح أسيادًا لهذه الأمة بل خدمًا لها"

انتقد الرئيس أردوغان أحد المسؤولين في حزب الشعوب الديمقراطي الذي يدعم المنظمة الإرهابية الانفصالية والذي قال‘ما هي فائدة القطار السريع في ولاية ماردين؟‘ وأضاف السيد الرئيس: "لقد اعترضت أحزاب المعارضة على الخدمات التي نقدمها للمواطن والمشاريع التي ننفذها. اعترضوا على الجسور المعلقة في إسطنبول وعلى نفقي مرمراي وأوراسيا وكافة المشاريع التي نقوم بها".

وأكد رئيس الجمهورية: "نحن لم نأت لسدة الحكم لنصبح أسيادًا لهذه الأمة بل خدمًا لها. نحن نقدم الخدمات وننفذ المشاريع والأخرون بكل آسف يتفرجون فقط".

"لا تكفي قوة أي أحد لتقسيم بلدنا"

قال الرئيس أردوغان إنه يهدف لتنفيذ المشاريع والاستثمارات من خلال ترسيخ المحبة للمدن وتقديم الخدمات للمواطنين. مضيفًا: "البعض يهدف بإصرار لزرع بذور الفتنة والعمل على إشعال فتيلها. إن الأكراد هم أكثر المتضررين من الأعمال الوحشية التي تنفذها المنظمة الإرهابية الانفصالية في تركيا منذ عام 1984".

وتابع السيد الرئيس حديثه: "لم تسعَ هذه المنظمة على الإطلاق للدفاع عن حقوق إخواننا الأكراد أو أي شريحة أخرى في منطقتنا. فهي منذ اليوم الأول لتأسيسها تعمل متطوعة أو مرتزقة لصالح بعض القوى في منطقتنا".