05-11-2019 14:15:54

 "عملية نبع السلام أحبطت أهداف إقامة دولة إرهابية في شمال سوريا"

عقد المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالن مؤتمرًا صحفيًا عقب اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية الذي التأم برئاسة رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وقيّم خلاله آخر المستجدات على الساحة السياسية كما أجاب على أسئلة الصحفيين.

وفي المؤتمر الذي تم بثه على الهواء مباشرة جاء على لسان السفير كالن ما يلي: "أولاً وقبل كل شيء تناول السيد الرئيس خلال كلمته الافتتاحية في اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية اليوم التطورات الإقليمية التي تهم بلدنا وعلى رأسها عملية نبع السلام. وأكد أن النتائج التي حققناها من خلال الدبلوماسية الناجحة التي تم ممارستها في الميدان وعلى طاولة المفاوضات لها أهمية قصوى من حيث أمن تركيا واستقرار المنطقة. من الواضح أن المرحلة التي تنتظرنا من الآن فصاعدًا تنطوي على فرص مهمة بالإضافة إلى تحديات كبيرة.

لذلك، سنواصل أعمالنا بشكل مكثف في إطار الوسائل والفرص التي توفرها عملية نبع السلام، لأن القضية السورية قضية كبيرة ومعقدة. إن حجم المنطقة التي قمنا بتطهيرها من الإرهابيين مهم من حيث أمن حدود بلدنا واستقرار وأمن الأشخاص الذين يعيشون على الجانب السوري. ومع ذلك، من الواضح أن أمامنا أشياء كثيرة يتعين علينا القيام بها فيما يتعلق بإجراء الانتخابات من أجل تعزيز العملية السياسية ولكي تواصل اللجنة الدستورية أعمالها، وكذلك لكي تتولى إدارة شرعية وديمقراطية وشاملة السلطة في سوريا.

"ندرك جيدًا أن الألاعيب التي يتم لعبها على سوريا ستستمر"

نود أيضًا أن نشدد على أن الحرب ضد الإرهاب ليست عملية مرحلية بل هي عملية مستمرة، إن عملية نبع السلام قضت إلى حد كبير على الأهداف الرامية إلى إنشاء ممر إرهابي وحتى دولة إرهابية جنوب حدودنا مباشرة بشمال سوريا، ووجهت ضربة قوية لهذا الممر الإرهابي. ولكننا نظل في حالة تأهب لأننا نعلم أن الإرهابيين لن يتخلوا بسهولة عن نواياهم وأعمالهم. ندرك جيدًا أن الألاعيب التي يتم لعبها على سوريا ستستمر. لذلك لفت السيد رئيس الجمهورية الانتباه بشكل خاص إلى هذه النقاط، وأفاد إننا سنواصل من الآن فصاعدًا بكثافة أعمالنا العسكرية والاستخبارية والدبلوماسية دون توقف...

"تم تطهير مساحة قدرها حوالي 145 كيلومترًا من المكونات الإرهابية تمتد بين تل أبيض ورأس العين"

وفي الجانب الأمني ركزت عروض وزارة الدفاع الوطني ووزارة الداخلية ومديرية الاستخبارات على مكافحة الإرهاب في سوريا على وجه الخصوص وكذلك في العراق ومناطق أخرى.

كما قدم وزير الخارجية أيضًا عرضًا واطلع مجلس الحكومة الرئاسية على معلومات بشأن عملية نبع السلام، وبشأن العمليات الدبلوماسية التي لا تزال مستمرة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك عرض تقديمي من قبل وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأسرة والعمل والخدمات الاجتماعية ووزارة الزراعة والغابات.

بالطبع إن عملية نبع السلام لا تزال تحافظ على أهميتها لأنها تعنينا وتعني منطقتنا فحسب وإنما تهم السياسة العالمية بشكل مباشر.

كما تعلمون، لقد لخص السيد الرئيس هذه العملية في عنوانين. الأول هو تطهير حدود من العناصر الإرهابية تمامًا. والثاني هو تهيئة الظروف للاجئين للعودة إلى ديارهم طواعية وبشكل آمن. لقد تحققت المرحلة الأولى من ذلك إلى حد كبير، حيث تم تطهير مساحة قدرها حوالي 145 كيلومترًا وبعمق 30 كم من المكونات الإرهابية تمتد بين تل أبيض ورأس العين. بالطبع نعلم أن هناك حوادث وهجمات عرضية على الحدود، خاصة في الجنوب في المناطق التي ترفض منظمة واي بي جي الإرهابية الرحيل منها.

"نواصل توخي الحذر حيال كافة الاستفزازات"

كما تعلمون، لقد استشهد أحد جنودنا اليوم، حيث استشهد اليوم أيضًا رقيب جراء انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في منطقة عمليات عملية نبع السلام. أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة له وأقدم تعازي لأسرته ولكم جميعًا.

إننا نواصل توخي الحذر حيال كل هذه الاستفزازات وبالطبع حيال كافة المخططات. لا سيما القوات المسلحة التركية تواصل الكفاح ليلًا ونهارًا للحد من تعرض المدنيين للأذى في المناطق التي تتواجد فيها وللحيلولة دون حدوث أي أزمة إنسانية ومنع مثل هذه الهجمات، لكن الوجه الغادر لعناصر الإرهاب هذه يظهر مرارًا وتكرارًا. في واقع الأمر فإن الهجوم الذي قامت به منظمة "واي بي جي" في إحدى الأسواق في منطقة تل أبيض في اليوم السابق قد كشف عن الوجه الحقيقي لهذه المنظمة الإرهابية مرة أخرى. لكن على الرغم من كل ذلك، نرى أن المنظمة الإرهابية تواصل أنشطتها ضد بلدنا من خلال نشر الدعاية السوداء ضدها. بالنسبة لنا فأننا نتعجب من سماع الدول الغربية إلى دعاية المنظمة الإرهابية وتصديقها لها. ولكن قد يتعين علينا أن نتعجب لذلك. حيث نرى أن غضبهم وردود فعلهم وفزعهم يزداد كلما فقدت العناصر الإرهابية التي يدعمونها قوتها في الميدان. نستطيع أن نقول إن مستوى ردة الفعل على عملية نبع السلام يرتبط بشكل مباشر بهذا الانزعاج. لأن الأحداث التي وقعت في آخر 15-20 يومًا الأخيرة تؤكد هذه الملاحظة. فعلى سبيل المثال، ما زلنا نرى أن الدعاية القائلة بأن المدنيين قد ذُبحوا وأن الأكراد هم المستهدفين من العملية، ولاسيما الدعايات بشأن أن الأقلية المسيحية تعرضت للمضايقة أو الاختطاف أو القتل على أيدي القوات المسلحة التركية أو الوحدات التي تدعمها، لا تزال فعالة ومؤثرة لدى بعض الجهات. نلاحظ بشكل خاص أن العديد من التقارير والادعاءات التي لا أساس لها قد صدرت مؤخراً عن مدينة تل تمر.

أود أن أؤكد من جديد أن بلدة تل تمر تقع خارج منطقة عملياتنا، وهي منطقة تخضع لسيطرة منظمة واي بي جي. في العادة ينبغي ألا يكون هنا اشتباكات، لكن جنودنا ووحدات استخباراتنا أكدت إطلاق الإرهابيين النيران منها على جنودنا والجيش الوطني السوري. إن الهدف من هذه الهجمات هو تنشيط هجوم مضاد. إنهم يحاولون جعلنا نتصدى لهذه الهجمات، ونتيجة لذلك يسعون إلى لعب لعبة دعائية بالقول للعالم أجمع، "انظروا، الأتراك وقوات الميليشيا المدعومة من قبلهم الجيش الوطني السوري يستهدف المسيحيين الأقلية هناك. ولأننا أدركنا هذه اللعبة، اطلعنا هذه القضية بالتفصيل إلى كل من الأميركيين والمحاورين الآخرين ذوي الصلة بنا. أود أن أشير إلى أنه يتم استخدام حتى الكنائس في بعض الأحيان كعنصر من عناصر الاستفزاز.

"على الجميع توخي الحذر حيال أنشطة الدعاية السوداء "

نحن في تركيا أظهرنا حساسية عظمى حيال حفظ أمن أرواح وممتلكات جميع الأقليات، سواء كانت الأقليات غير المسلمة أو الجماعات العرقية الأخرى، وسواء على أرضنا أو في المنطقة، وسنواصل القيام بذلك. على الجميع توخي الحذر حيال أنشطة الدعاية السوداء التي تهدف المساس بالنجاح الذي أحرزته عملية نبع السلام.

 

لقد قلت بالفعل إن معركتنا ضد المنظمة الإرهابية ستستمر، ومع ذلك من المهم أيضًا أن نحقق الهدف الثاني من عملية نبع السلام المتمثل بتنفيذ الأعمال التي من شأنها تسهيل العودة الطوعية للاجئين إلى ديارهم. في هذا السياق، كان السيد الرئيس قد شارك بالفعل خطة عمل خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والآن يجري العمل على تفاصيلها. في الواقع، لقد طرح السيد الرئيس هذه المسألة مرة أخرى خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يوم الجمعة. وتم الشروع في عملية داخل منظومة الأمم المتحدة حتى يتسنى لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين القيام بعمل بشأن هذه المسألة. لقد قبلت بلادنا بشكل أساسي مظلة الأمم المتحدة التي من شأنها تسهيل العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين إلى الأماكن التي أتوا منها. في هذه المرحلة من المهم للغاية أن تتحمل الجهات الفاعلة الدولية المسؤولية وتتقاسم العبء. قضية اللاجئين ليست قضية تركيا فقط. كما أن محاربة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية ليست قضية تركيا فحسب. لا حاجة للقول إن قضية اللاجئين التي أصبحت أزمة عالمية تتطلب تعاونًا عالميًا. لذلك، ينبغي على البلدان التي تعرب عن انتقادها لتركيا أن تشارك أولاً بآرائها الواضحة حول تقاسم الأعباء. ونحن في تركيا سنواصل السعي الحثيث من أجل تنفيذ هذا العمل.

"انعكاس الإرادة الحرة للشعب السوري على صندوق الانتخابات تمثل أهمية كبيرة لنا"

لقد قلت إن الملف السوري ملف معقد. كما أن عقد لجنة الدستور اجتماعًا الأسبوع الماضي يحمل أهمية كبيرة ونحن نرحب به وهي خطوة على الطريق الصحيح. لقد تم قبول وثيقتين في هذا الاجتماع. الأولى قواعد الإجراءات والتصرفات والثانية تخص أساسيات وأصول العمل في الفترة المقبلة. وتم قبول الوثيقتين من قبل النظام والمعارضة. وهذا تطور مرحب به. إن من الأهمية البالغة سير عمل لجنة الدستور وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. ونحن نساهم في كافة الإجراءات التي تؤدي إلى نجاح هذه العملية.

وبالطبع يجب العمل بشكل موازي على إجراء انتخابات لتعزيز مرحلة الحل السياسي. وهذا أيضًا موضوع مرتبط بقرار مجلس الأمن رقم 2254. ومن أجل التوصل إلى إدارة شرعية وشفافة وحاضنة لكافة شرائح السوريين يجب أن تنعكس الإرادة الحرة للشعب السوري على صندوق الانتخابات وهذا يمثل أهمية كبيرة لنا.

"تركيا هي الدولة الوحيدة في الناتو التي تكافح 3 منظمات إرهابية في وقت واحد"

قلت في بداية حديثي إن مكافحة الإرهاب كانت على أولوية أجندة اجتماع الحكومة الرئاسية اليوم. وأشار السيد رئيس الجمهورية اليوم إلى المشاكل التي يعاني العالم منها جراء المعايير المزدوجة لبعض الدول في مسألة مكافحة التنظيمات الإرهابية. كما تعرفون هناك العديد من التقارير يتم نشرها حول الإرهاب والإرهابيين لاسيما تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب لعام 2018. إننا نواصل ردود الفعل المستاءة من هذا التقرير. ووزارة الخارجية لدينا أصدرت بيانًا مكتوبًا بهذا الشأن. التقرير ذكر منظمة بي كي كي ولكنه لم يشر إلى ذراعه في سوريا واي بي جي/ بي واي دي. كما لم يتطرق إلى منظمة غولن التي قامت بالمحاولة الانقلابية في تركيا عام 2016. وهذا يوضح للعلن كيف تتعامل الولايات المتحدة بمعايير مزدوجة في مسألة مكافحة الإرهاب. لا يمكننا قبول تعاملهم مع التنظيمات الإرهابية بهذا الشكل فهم يعتبرون المنظمة إرهابية إن تسببت لهم بأضرار أما غير ذلك فهم لا يتعاملون معها بهذا الشكل.

وهذا نراه في وضع الولايات المتحدة منظمة بي كي كي على قوائم الإرهاب ثم تقديم الدعم إلى ذراعها في سوريا وتمويله وتسليحه. وتقديم شخص إرهابي على أنه بطل حرب وفاعل ديمقراطي مشروع ودعوته لزيارة واشنطن.

إن تركيا هي الدولة الوحيدة في الناتو التي تكافح 3 منظمات إرهابية في وقت واحد. وهي داعش وبي كي كي وأذرعه وغولن. وصرّح بذلك أمين عام الناتو في أكثر من مناسبة. إننا نرحب بهذا الاعتراف. لكن المهم هو العمل والإجراءات وليس القول والتصريحات فقط. يقولون إن تركيا أكثر الدول تعرضًا للهجمات الإرهابية والمصالح القومية المشروعة لتركيا وفي نفس الوقت لا نرى منهم أي خطوات ملموسة بهذا الخصوص.

"ننتظر أن يتخذ حلفاؤنا موقفًا حازمًا ضد كافة أنواع الإرهاب"

نحن بصفتنا دولة تكافح الإرهاب ندرك جيدًا الأضرار والمعاناة التي يسببها الإرهابيون للناس والمجتمعات والدول. نؤكد مرة أخرى ضرورة التعاون الدولي الكامل من أجل القضاء على كافة أنواع الإرهاب.

تركيا هي أكثر دولة قدمت كفاحًا فعالًا ضد داعش. لقد قمنا بتحييد أكثر من 3 آلاف من منسوبي داعش في منطقة عملية درع الفرات. وألقينا القبض على آلاف آخرين. البعض يحاكم في تركيا والبعض أرسلناه إلى بلده.

"لا يمكن القضاء على الإرهاب من خلال الرومانسية المتبعة مع بي كي كي وواي بي جي"

ننتظر من كافة الدول أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الدعاية التي تجري ضد تركيا. وندعو الجميع إلى التعامل بإدراك ومسؤولية ضد ما يجري تجاه مواطنينا في عدد من الدول. لا يمكننا قبول تحرك البعض وفق معلومات تنشرها المنظمات الإرهابية. يجب أن يستقوا معلوماتهم من الحكومة التركية أو من القوات المسلحة أو من الاستخبارات أو من الجهات المعنية. إن التصرفات التي تقوم بها بعض الدول تعطي الشرعية إلى دعاية المنظمات الإرهابية. لا يمكن القضاء على الإرهاب من خلال الرومانسية المتبعة مع بي كي كي والرومانسية المتبعة واي بي جي.

ونقطة أخرى أود التطرق لها وهي مسألة إدلب. تعرفون أن مسألة إدلب تمثل أهمية لنا. إن الاتفاقية التي توصلنا لها بشأن خفض التصعيد في إدلب وتوفير الأمن في مناطق إنهاء الصراع سارية ويتم تطبيقها بنسبة كبيرة. ونحن على تواصل مستمر مع الجانب الروسي والإيراني من أجل استمرار تطبيق هذه الاتفاقية. ونحن نواصل استخدام كافة إمكانياتنا من أجل منع وقوع كارثة إنسانية وموجة نزوح جديدة. كما تعلمون أن أحد أهم بنود الاتفاقية هو نشر 12 نقطة مراقبة عسكرية هناك. إن جنودنا يوفرون الأمن لنحو 2.5 – 3 ملايين سوري في مدينة إدلب".

سؤال: "نعلم أن الدورية العسكرية المشتركة الأولى بين القوات التركية والسورية انطلقت في وقت سابق. ما هي النتائج التي أسفرت عنها هذه الدورية لاسيما حول انسحاب قوات واي بي جي؟ وما هو موعد الدورية الثانية؟

"الدورية العسكرية المشتركة الأولى مع روسيا انطلقت وفق اتفاقية سوتشي"

متحدث الرئاسة كالن: "كما تعلمون أن الدورية العسكرية المشتركة الأولى مع روسيا وفق اتفاقية سوتشي بتاريخ 22 أكتوبر/ تشرين أول انطلقت بين الساعة 12:02 و16:15 في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني في منطقة شنيورت دربسية. وتم تسيير الدورية على طول 87.5 كيلومترًا بعمق 9-9.5 كيلومترًا. ولم تشاهد الدورية أي تواجد لعناصر بي واي دي/ واي بي جي. وتم تثبيت عمليات حفر أنفاق في 3 مناطق.

أما بالنسبة للدورية الثانية فستنطلق غدًا. والجهات العسكرية المعنية في تواصل دائم مع الجانب الروسي. نتمنى أن تساهم هذه الدوريات في تأكيد انسحاب العناصر الإرهابية من كافة المنطقة المتفق عليها".

"زيارة الولايات المتحدة ما زالت تحت التقييم ولم تؤكد بعد"

سؤال: "اليوم في تصريح للرئيس الأمريكي ترامب حول الزيارة المتوقعة لرئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة قال إن الرئيس أردوغان هو من طلب الزيارة. أنتم قلتم الجمعة الماضية إن طلب الزيارة جاء من الجانب الأمريكي. هل هناك تطورات طرأت على هذه المسألة؟

متحدث الرئاسة كالن: "هذه الزيارة مخطط لها بناء على طلب جاء من الرئيس الأمريكي ترامب. ولم يطرأ أي تغيير في هذا الخصوص. الطلب جاء خلال اتصال هاتفي جرى بين السيد ترامب والرئيس أردوغان قبل 3 أسابيع. وبعد ذلك تواصلنا مع الجهات المعنية وتم تحديد موعد للزيارة إن جرت. رئيس الجمهورية السيد أردوغان لم يطلب هذه الزيارة. وما زلنا نقيّم إن كنا سنجري هذه الزيارة أم لا. ورئيس الجمهورية سيعطي قراره النهائي خلال يومين أو ثلاثة أيام".