24-09-2019 12:07:03

"من رفض النظام الفيدرالي هو زعيم قبرص الرومية"

جاء ذلك في كلمة القاها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال لقائه نيكوس هيرستودوليديس، بالأمم المتحدة في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

قال تشاووش أوغلو، لنظيره في إدارة قبرص الرومية، نيكوس هيرستودوليديس، إن من رفض النظام الفيدرالي في جزيرة قبرص هو زعيم الإدارة الرومية.

ووفقًا لمعلومات حصل عليها مراسل الأناضول، فإن هيرستودوليديس سأل تشاووش أوغلو: "لماذا لم نتمكن من الاتفاق على النظام الفيدرالي مباشرة؟".

فأجاب تشاووش أوغلو قائلًا: "زعيمك (نيكوس أنستسياديس) هو من رفض إحلال النظام الفيدرالي في الجزيرة، وعلينا أولا أن نحدد على ماذا سنتفاوض، هل سنناقش فكرة إقامة دولتين أم شيء آخر".

وتابع الوزير التركي: "علينا أولا أن نحدد على ماذا سنتفاوض، وتركيا هي الطرف الذي بذل جهودا من أجل الحل على مدى سنوات".

يذكر أن النظام الفيدرالي هو اتحاد يتم بصورة اختيارية بين الشعوب التي تجمعها أهداف مشتركة حتى مع اختلافها عرقيا ودينيا وثقافيا، بحيث تخضع إلى نظام سياسي واحد دون أن تفرّط في خصوصيتها من لغة وثقافة وتاريخ.

أما النظام الكونفيدرالي فيتمثل في انضمام دولتين أو أكثر تحت اتفاقية خاصة بسياسات معينة في مجالات محددة، مع الاحتفاظ بالسياسة الخاصة بكل دولة على حدة.

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب منذ عام 1974.

ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.

يشار أن الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، تبنيا في 11 شباط/فبراير 2014، "إعلانًا مشتركًا"، يمهد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب تعثر الاتفاق.

واستأنف الجانبان المفاوضات في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي، منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.