16-11-2019 11:03:34

"نأمل في تخلي الاتحاد الأوروبي عن مواقفه المتحيزة"

جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، خلال حضوره حفل استقبال جرى بمناسبة احتفال جمهورية شمال قبرص التركية بالذكرى الـ 36 لتأسيسها.

قال أكار، إن بلاده "تأمل في تخلي الاتحاد الأوروبي عن مواقفه المتحيزة في احترام حقوق طرف واحد وعدم اهتمامها بالطرف الآخر في قضية جزيرة قبرص".

وأكد أكار أن مسألة قبرص التركية هي قضية وطنية بالنسبة لتركيا، وأن القبارصة الأتراك هم جزء لا يتجزأ من الأمة التركية.

وأضاف أن بلاده وقفت إلى جانب القبارصة الأتراك في نضالهم المشروع وستواصل وقوفها دون أي شك في ذلك، مشيرا أن تركيا أعربت دائما عن تأييدها للسلام والاستقرار في الجزيرة.

عملية "نبع السلام" التركية

وحول عملية نبع السلام التي أطلقتها القوات المسلحة التركية بشمال سوريا، أكتوبر/تشرين أول الماضي، أكد الوزير التركي أن بلاده تعمل على توفير حماية أمنها القومي وأمن شعبها، لافتا أن تركيا الأكثر حرصا على وحدة الأراضي السورية.

وشدّد أن عملية نبع السلام تستهدف فقط الإرهابيين دون المساس بأي مجموعة عرقية أو دينية مثل العرب والأكراد والآشوريين والمسيحيين والكلدان. وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

زيارة أردوغان للولايات المتحدة والمزاعم الأرمنية

وتطرق أكار لزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأخيرة للولايات المتحدة، و"التي أوضح فيها حقائق المنطقة ومطالبنا الواضحة لكل من الرئيس دونالد ترامب وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي".
وبدأ أردوغان زيارة رسمية للولايات المتحدة الثلاثاء الماضي، واستمرت يومين أجرى حلالها سلسلة من المباحثات الرسمية، اختتمها الأربعاء، بلقاء مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، تناولا خلاله عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن آخر التطورات المتعلقة بالشأن السوري، ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وحول مزاعم الإبادة الأرمنية، قال أكار إن جميع الأرشيفات بما فيها التابعة للولايات المتحدة لا تدعم المزاعم الأرمنية، وطرحنا إعادة النظر في تلك الأحداث ليتبين للجميع بأنها افتراءات وأكاذيب.
وتطالب أرمينيا واللوبيات الأرمنية في أنحاء العالم بشكل عام، تركيا بالاعتراف بما جرى خلال عملية التهجير عام 1915 على أنه "إبادة عرقية"، وبالتالي دفع تعويضات.