"وضعنا مبدأ 'مرأة قوية، أسرة قوية، تركيا قوية' في مركز رؤيتنا للمئوية التركية"
قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر الاعتيادي السابع للفرع النسوي في محافظة إسطنبول لحزب العدالة والتنمية: "لقد وضعنا مبدأ 'مرأة قوية، أسرة قوية، تركيا قوية' في مركز رؤيتنا للمئوية التركية. وانطلاقا من هذا الفهم، قمنا بإعلان عام 2025 عام الأسرة".
شارك رئيس الجمهورية رئيس حزب العدالة والتنمية السيد رجب طيب أردوغان وعقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان في المؤتمر الاعتيادي السابع للفرع النسوي في محافظة إسطنبول لحزب العدالة والتنمية. وفي الفعالية التي أقيمت في مركز مؤتمرات الخليج في إسطنبول، ألقى الرئيس أردوغان كلمة بهذه المناسبة.
"سننفذ سياسات جديدة لتعزيز مؤسسة الأسرة"
أوضح الرئيس أردوغان أنهم وضعوا مبدأ 'مرأة قوية، أسرة قوية، تركيا قوية' في مركز رؤيتهم للمئوية التركية. مستطردا بالقول: "وانطلاقا من هذا الفهم، قمنا بإعلان عام 2025 عام الأسرة".
وأضاف السيد الرئيس أردوغان أنهم سيدعمون المواطنين في كل مرحلة من مراحل حياتهم بكل الوسائل الممكنة، من الولادة إلى جميع مراحل تعليمهم، ومن عملهم إلى زواجهم. متابعا حديثه: "سنخوض كفاحا لا هوادة فيه ضد جميع أنواع التهديدات. وسننفذ سياسات جديدة لتعزيز مؤسسة الأسرة وحماية أبنائنا. إن مؤسسة الأسرة هي مؤسسة عظيمة برجالها ونسائها وأطفالها".
"لن نتوقف أو نتردد عن القيام بما هو الأفضل لبلدنا وشعبنا"
أكد الرئيس أردوغان أنهم سيقومون بكل ما يلزم لكي يقضي كبار السن في الأسرة خريف حياتهم أولا مع أبنائهم، وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فيقضونه في أجواء هادئة تم إعدادها بشكل مناسب لهم. مضيفا: "لن نترك أي فرد من أفراد شعبنا دون حماية أو بمفرده أو عاجزا في مواجهة التهديدات الأخلاقية العالمية التي تتصاعد في جميع المجالات. أما أولئك الذين يرون العالم فقط من خلال الأطر القذرة التي يرسمونها من خطاباتهم السامّة ومن خلال الأفكار المشوّهة التي يملوها على المواطنين فإنهم لن يتقبلوا نهجنا تجاه مفهوم الأسرة وسعترضون على هذا النهج. وبالتأكد فإن أولئك الهامشيين المنزعجين من إضافة كلمة الأسرة على اسم الوزارة فسيستهدفون جهودنا المبذولة في هذا الصدد. إن الذين ظلّوا صامتين أمام مقتل 50 ألفا من المظلومين في غزة معظمهم من النساء والأطفال، سينتقدوننا لأننا ندافع عن مفهوم الأسرة والمرأة والطفل. هم لن يعترضوا فقط، بل سيوجهون كل السهام التي في أيديهم نحونا، مستمدين قواهم من الدعم الذي يحصلون عليه على المستوى العالمي".