"مشروع الإسكان الأضخم في القرن حظي باهتمام واسع من شعبنا"
قال رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في حفل سحب قرعة مشروع السكن الاجتماعي في أنقرة: "لقد زففنا إلى شعبنا بشرى بناء 500 ألف منزل في جميع محافظاتنا الـ81، في إطار مشروع تركيا مالكة المنزل، الذي أطلقناه بوصفه أكبر مبادرة للإسكان الاجتماعي في تاريخ الجمهورية، ودُشّن في 24 أكتوبر. والحمد لله، فقد حظي هذا المشروع السكني الرائد باهتمام واسع وإقبال كبير من أبناء شعبنا".
حضر الرئيس أردوغان مراسم سحب قرعة مشروع السكن الاجتماعي في العاصمة أنقرة والقى كلمة بهذه المناسبة.
قال الرئيس أردوغان، "لقد زففنا إلى شعبنا بشرى بناء 500 ألف منزل في جميع محافظاتنا الـ81، في إطار مشروع تركيا مالكة المنزل، الذي أطلقناه بوصفه أكبر مبادرة للإسكان الاجتماعي في تاريخ الجمهورية، ودُشّن في 24 أكتوبر. والحمد لله، فقد حظي هذا المشروع السكني الرائد باهتمام واسع وإقبال كبير من أبناء شعبنا. حيث تقدم 8.8 مليون مواطن بطلبات للاستفادة من المشروع، وهذا الإقبال الكبير على حملة تركيا مالكة المنازل يُعدّ دليلًا على الثقة التي يوليها الشعب لحكومتنا".
التطورات الاقليمية
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار الرئيس أردوغان، إلى أن سكان غزة والضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة استقبلوا شهر رمضان بقلوب مثقلة، وأضاف قائلًا: إن "الحكومة الإسرائيلية تتعمد منع دخول المساعدات الإنسانية، في انتهاكٍ صارخ لاتفاق أكتوبر. وقد استُشهد أكثر من 620 من إخواننا وأخواتنا في غزة خلال الأشهر الخمسة الماضية، رغم إعلان وقف إطلاق النار".
وتابع: "للأسف الشديد إن المظلومين في الصومال والسودان وأراكان وغيرها من الأماكن العديدة، يقضون شهر رمضان هذا العام بقلوب يعتصرها الألم. كما أن دوامة التوترات في منطقتنا تتجه نحو مزيد من التصعيد؛ فإلى جانب الاشتباكات التي اندلعت الأسبوع الماضي بين أفغانستان وباكستان، جاءت الغارات الجوية التي استهدفت إيران، كما عمّقت الهجمات الصاروخية وهجمات المسيرات الانتحارية التي استهدفت دولا شقيقة في الخليج، مناخ الفوضى وغياب الاستقرار. وللأسف، ما زالت مناطق مختلفة من منطقتنا تغرق في الدماء والدموع خلال هذه الأيام المباركة".
وأكد أن تركيا، انطلاقًا من موقعها الجغرافي ومسؤوليتها الإقليمية، تواصل جهودها الحثيثة لإرساء السلام والطمأنينة والاستقرار، مشددًا على أن حكومته تتخذ جميع التدابير اللازمة من أجل الحفاظ على تركيا وشعبها بعيدين عن هذه المخاطر، مضيفًا: "نبذل جهودًا مكثفة للتوصل إلى حلّ عادل ومنصف للمشكلات عبر الحوار والتفاوض، مستندين إلى دبلوماسيتنا القائمة على السلام. وقد سخّرنا جميع إمكاناتنا لضمان خروج منطقتنا من هذا المأزق من دون مزيد من إراقة الدماء أو تأجيج العداء بين الدول الشقيقة".
واختتم مخاطبا الحضور أمامه بالقول: "أطلب منكم في شهر رمضان المبارك، حيث موسم التضامن، ألا تنسوا إخواننا في جغرافيتنا القلبية من الدعاء. وأنا مؤمن من أعماق قلبي بأنكم ستكونون إلى جانب المظلومين والمتضررين، سواء بدعواتكم أو بمساعداتكم".