تحميل...

"نشهد جميعًا إسهام تعاوننا مع مصر في استقرار منطقتنا"

 

قال رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال التركي المصري في القاهرة: "نحن دولتان محوريتان في قلب التطورات التي تتصدر الأجندة الدولية، ونشهد معًا إسهام تعاوننا، ليس فقط في تنمية بلدينا، بل أيضًا في تعزيز استقرار منطقتنا. ونسعى إلى توظيف هذا التعاون على النحو الأمثل، ولا سيما في مجالي الاستثمار والتجارة".

حضر الرئيس أردوغان، الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال التركي المصري في القاهرة.

وفي كلمة القاها خلال المؤتمر قال الرئيس أردوغان: "نحن دولتان محوريتان في قلب التطورات التي تتصدر الأجندة الدولية، ونشهد معًا إسهام تعاوننا، ليس فقط في تنمية بلدينا، بل أيضًا في تعزيز استقرار منطقتنا. ونسعى إلى توظيف هذا التعاون على النحو الأمثل، ولا سيما في مجالي الاستثمار والتجارة. وفي ظل تصاعد النزعات الحمائية وتنامي السياسات الانعزالية في الاقتصاد العالمي، تزداد أهمية التعاون بما يضمن استدامة الازدهار. وفي مواجهة هذه التحديات المتعاظمة، أؤمن إيمانًا راسخًا بأن اقتصاداتنا، بدعمكم، قادرة على تحقيق النمو والازدهار معًا".

وتابع: " نمتلك إمكانات هائلة ما تزال تنتظر تقييمها واستثمارها على النحو الأمثل. وفي المقام الأول، تُعدّ مصر أكبر شريك تجاري لنا في القارة الأفريقية، إذ يتجاوز حجم التبادل التجاري بين بلدينا 8 مليارات دولار. كما تعد تركيا ثالث أكبر دولة تصدّر إليها مصر بنسبة 7.4%، وسابع أكبر دولة تستورد منها بنسبة 3.4%. وهي أرقام نعدّها مشجعة للغاية. ومع ذلك، لا نزال بعيدين عن تحقيق هدفنا المتمثل في رفع حجم التبادل التجاري بين بلدينا إلى 15 مليار دولار. وعلى الرغم من مختلف الإجراءات المتخذة، فإنكم، أنتم رجال الأعمال، تدركون جيدًا أن تراجع بيئة الأعمال على الصعيد العالمي قد ترك أثره على هذا المسار، وهو ما نعيه نحن أيضًا، بصفتنا قادة، ونتعامل معه بكل مسؤولية.

"ناقشنا باستفاضة سبل دعم عالم الأعمال"

أشار الرئيس أردوغان، إلى أنه ناقش مع نظيرة المصري باستفاضة سبل دعم عالم الأعمال، وأضاف: "سنواصل، بكل حزم، تعاوننا الوثيق لتحقيق هدفنا المتمثل في بلوغ حجم تبادل تجاري قدره 15 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، تناول وزراء التجارة في بلدينا، خلال اجتماعهم اليوم، بصورة تفصيلية سبل تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتعزيز التعاون في المسائل الفنية، والخطوات اللازمة لمعالجة التحديات التي تواجهونها. ونأمل أن نتلقى أخبارًا سارة من أصدقائنا المصريين بشأن إيجاد حلول للمشكلات التي قد يواجهها المستثمرون في مصر، ولا سيما فيما يتعلق بالإقامة وتصاريح العمل والتراخيص".

وصرّح الرئيس أردوغان، بأن كل خطوة يتخذونها لتعزيز التعاون تُحدث أثرًا مضاعفًا على نطاق واسع.

"نرغب أيضًا في التعاون مع مصر في إعادة إعمار غزة"

أكد الرئيس أردوغان، أن تركيا ومصر ليستا مجرد دولتين شقيقتين، بل دولتين قويتين تتحملان مسؤوليات تتجاوز حدودهما في المنطقة، وأضاف قائلًا: "خلال الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت غزة، تمكّنت مصر، دولةً وشعبًا، من تجاوز تحديات جسيمة بنجاح. ونحن نثمن دائمًا التعاون الذي أبدته السلطات المصرية في إيصال المساعدات الإنسانية التي أرسلناها إلى إخواننا في غزة. وأنا شاهد على حساسية الرئيس تجاه هذه القضية، كما نرغب أيضًا في التعاون مع مصر في إعادة إعمار غزة".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.