تحميل...

"حطمنا حزام الإرهاب الذي كان من المخطط إقامته في شمال سوريا"

 

قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر الاعتيادي الثامن لحزبه العدالة والتنمية في محافظة أيدين: "عبر عملياتنا العابرة للحدود حطمنا حزام الإرهاب الذي كان من المخطط إقامته في شمال سوريا من 4 أماكن. ولم نسمح للمنظمة الإرهابية الانفصالية بمحاصرة تركيا من الجنوب تحت حماية أسيادها الإمبرياليين".

شارك رئيس الجمهورية رئيس حزب العدالة والتنمية السيد رجب طيب أردوغان، في المؤتمر الاعتيادي الثامن الذي نظمه حزبه في محافظة آيدن. وفي الفعالية التي أقيمت في قاعة أتاتورك الرياضية ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة.

"لم نسمح للمنظمة الإرهابية الانفصالية بمحاصرة تركيا من الجنوب"

قال الرئيس أردوغان: "إننا نتمسك بقوة بالإرث الذي ضحى شهداؤنا بحياتهم من أجله، وقد عملنا على مدار الساعة على مدى السنوات الـ 22 الماضية لتمجيد تركيا وتعزيز هيبتها. وسنعمل على سداد ديننا، قدر الامكان لشهدائنا من خلال تحقيق هدفنا المتمثل في تركيا خالية من الإرهاب".

ولفت الرئيس أردوغان الانتباه إلى كفاح تركيا الحاسم ضد الإرهاب في الداخل وخارج حدودها، وقال: "من خلال عملية المخلب -القفل التي قمنا بها في شمال العراق، قمنا ببناء جدار لا يتزعزع بين قنديل وبلدنا. وعبر عملياتنا العابرة للحدود تمكّنا من تمزيق حزام الإرهاب الذي كان من المخطط إقامته في شمال سوريا من 4 أماكن. ولم نسمح للمنظمة الإرهابية الانفصالية بمحاصرة تركيا من الجنوب تحت رعاية أسيادها الإمبرياليين. نحن نواصل حربنا ضد الإرهاب بحساسية كبيرة سواء في الداخل أو في الخارج".

"مع تحرير المعارضة السورية لدمشق ضاق الخناق على الإرهابيين الانفصاليين"

أوضح الرئيس أردوغان، أنه مع تحرير المعارضة السورية لدمشق ضاق الخناق على الإرهابيين الانفصاليين وباتوا يبحثون عن أسياد جدد لهم، وأردف بالقول: إن " التنظيم الإرهابي أصبح يتودد لأولئك الذين لا يريدون لمنطقتنا أن تنعم بالاستقرار، ويغازل القوى الإمبريالية التي تتغذى على الدماء والدموع. إن كل هذه المحاولات بائسة لا نتيجة منها، وأن عداء تركيا وسوريا لا جدوى منه. ما لم يدركوا الحقائق الجديدة على الأرض، ستقترب نهايتهم أكثر ولن يتمكنوا من تحقيق أي نتيجة باستجدائهم دعم القوى الأجنبية".

وتابع: إن "أمام الإرهابيين خياران لا ثالث لهما؛ إما التوبة عن الإرهاب وترك السلاح أو التصفية. إن تركيا تفضّل أن يتم حل هذه المسألة بالسبل السلمية وبهدوء، وأن تتمكن منطقتنا من التحرر من شر الإرهاب دون مزيد من الدماء والدمار. أولويتنا أن يسود السلام والتنمية والاستقرار في منطقتنا الجغرافية المشتركة، التي تحولت منذ سنوات إلى بحر من الدماء والدموع. إن هناك فرصة لتحقيق هذا الهدف بشكل أسرع، بعد نجاح الثورة السورية وبعض السياسات الداخلية التي تتخذها الحكومة. ونحن نعتقد أنه لا ينبغي إهدار هذه الفرصة، ونتمنى من كل قلوبنا أن نترك لأطفالنا بلدًا أكثر سلامًا وأمانًا حيث تسود الأخوة".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.