تحميل...

"أمل أن يعود وقف إطلاق النار بالنفع على كافة إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين"

 

تطرق رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المنغولي أوخنانغين خورلسوخ، إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وقال: "آمل أن يعود الاتفاق بالنفع والفائدة على كافة إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين، ولا سيما أهالي غزة الذين يقاومون الظلم الإسرائيلي بصبر منذ 467 يوما. رغم سقوط أكثر من 50 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، فإن غزة لم تستسلم ولم يستطع أحد السيطرة عليها ولم ينحن أهلها أمام الظالم".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الرئيس أردوغان، مع نظيره المنغولي أوخنانغين خورلسوخ، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعد لقاء ثنائي وآخر بين وفدي البلدين.

قال الرئيس أردوغان: "أود أيضًا التطرق إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل. آمل أن يعود الاتفاق بالنفع والفائدة على كافة إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين، ولا سيما أهالي غزة الذين يقاومون الظلم الإسرائيلي بصبر منذ 467 يوما. ونشكر الدول الوسيطة، وخاصة قطر ومصر، التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق. رغم سقوط أكثر من 50 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، فإن غزة لم تستسلم ولم يستطع أحد السيطرة عليها ولم ينحن أهلها أمام الظالم. إن الفرحة والحماس والفخر التي غمرت شوارع غزة الليلة الماضية هي نتاج هذا الإيمان الراسخ والنضال البطولي. الآن تنتظرنا مهام كبيرة للغاية، مثل إزالة الدمار الكبير الذي أحدثته إسرائيل في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة دون انقطاع. وكتحالف للإنسانية نحتاج إلى العمل بجدية أكبر خاصة من الآن فصاعدا لضمان احترام وقف إطلاق النار وتضميد الجراح في غزة. سنواصل مسيرتنا بمشيئة الله تعالى للقيام بهذه المهمة على الجانبين، سواء في غزة وفي سوريا".

"لا ينبغي السماح للحكومة الإسرائيلية بانتهاك وقف إطلاق النار وإساءة استخدامه"

أكد الرئيس أردوغان، أن استمرار إسرائيل في هجماتها ومجازرها على الرغم من الاتفاق، يزيد مخاوف تركيا المحقة، مضيفا: " لا ينبغي السماح للحكومة الإسرائيلية بانتهاك وقف إطلاق النار وإساءة استخدامه. يجب على المجتمع الدولي أن يفي بهذا الواجب القانوني والأخلاقي تجاه شعب غزة، الذي ضحى بخمسين ألف طفل. وكما قلنا لسنوات، فإن السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحققا إلا من خلال استعادة السلام في فلسطين وإنهاء الظلم الذي يعاني منه الفلسطينيون".

وشدد على وجوب بدء مفاوضات السلام الرامية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية بأقرب وقت، وأردف بالقول: "باسم بلدي وشعبي أحيي بكل احترام إخواني الذين قدموا الأرواح ولم يقدموا غزة للمحتلين، وأتذكر الشهداء الفلسطينيين بالرحمة وأتمنى الشفاء العاجل للجرحى".​​​​​​​

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.