رئيس الجمهورية أردوغان: سد "يوسف إيلي" الخامس عالميا
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، خلال حفل افتتاح سد ومحطة التوليد الكهرومائية "يوسف إيلي" وطرق وأنفاق ومنطقة سكنية بولاية أرتفين شمال شرقي البلاد.
أوضح أن سد "يوسف إيلي" سينتج طاقة سنوية قدرها مليار و900 مليون كيلوواط ساعة، وسيوفر قيمة مضافة لاقتصادنا بقيمة 5 مليارات ليرة (270 مليون دولار).
وأضاف: "الطاقة المنتجة من محطة سد يوسف إيلي الكهرومائية ستوفر الكهرباء لـ 2.5 مليون منزل، أو ستسد احتياج 750 ألف سيارة توغ محلية الصنع".
وتابع: "أعتبر سد يوسف إيلي رمزا لمشاريع الدخول في قرن تركيا من حيث البنية التحتية، مثلما أن سيارة توغ الكهربائية رمز في مجال التكنولوجيا".
وذكر أردوغان أن قيمة الاستثمار في مشروع السد ومحطة التوليد الكهرومائية والطرق والأنفاق والمناطق السكنية بلغت 34 مليار ليرة ( 1.84 مليار دولار).
وأضاف أن هذه الاستثمارات والمشاريع التي جلبت إلى ولاية أرتفين تستحق الدخول في "قرن تركيا".
وأعرب عن فخره بهذا المشروع الذي أنجز بجهود محلية وطنية بالكامل، مهنئا الوزارات والمقاولين والمهندسين والعاملين الذين ساهموا في إقامة هذا العمل الضخم بتركيا.
وذكر أردوغان أن التلفزيون الحكومي "TRT" سيبث مساء اليوم فيلما وثائقيا عن السد، يظهر جميع مراحل بنائه المصورة من البداية وحتى النهاية.
"دمرنا أهدافا إرهابية شمالي سوريا والعراق ردا على هجوم إسطنبول"
وقال الرئيس أردوغان: "قمنا بالرد على الهجوم الإرهابي الدنيء (في إسطنبول) الذي أودى بحياة 6 أبرياء من خلال تدمير الأهداف الإرهابية شمالي سوريا والعراق"
وأضاف: "حانت نهاية الطريق لأولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم تشتيت انتباه تركيا عن طريق التلاعب بالحروف وتغيير اسم التنظيم الإرهابي".
وعن الاعتداءات الإرهابية القادمة من شمالي سوريا تجاه الأراضي التركية قال أردوغان: "لا أحد يستطيع منعنا من سحب الخط الأمني إلى حيث يجب أن يكون، في الأماكن التي تتواصل فيها الهجمات على حدودنا ومواطنينا".
وشدد على إنزال القوات المسلحة التركية ضرباتها على الإرهابيين بالطائرات والمدفعية والمسيرات، قائلا: "سنقتلع جذورهم جميعا بأقرب وقت إن شاء الله".
وتابع أن الهجوم الإرهابي على قضاء قارقامش، أسفر عن استشهاد طفلة في ربيعها الرابع، ومعلمة في الـ22 في عمرها، مؤكدا أن هذه الدماء لن تذهب هدرا.
وذكر أن صبر تركيا ليس نتيجة عجز أو عدم كفاءة، بل نابع عن حساسيتها بوصفها دولة قانون تجاه الالتزامات والاتفاقيات الدبلوماسية والوعود.
وأوضح أن تركيا أوفت بالتزاماتها وواجباتها بكل اتفاق أبرمته حول تأمين الحدود السورية، وأنه من الآن فصاعدا فإن المقياس الوحيد لتركيا هو أمنها وسلامة مواطنيها.
وأضاف أنه من حق تركيا ضمان أمن حدودها وسلامة مواطنيها، مشيرا إلى تحديد خط الأمان على جزء من الحدود مع العراق وسوريا.