"القضاء التركي لا يقرر إلا باسم الشعب التركي"
قال رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في حفل قرعة تعيين القضاة والمدعين العامين: "إن القضاء التركي لا يتخذ القرارات إلّا باسم الشعب التركي. ولا يمكن لأي أحد أن يملي على أولئك الذين يتخذون القرارات باسم الشعب التركي. كما أن القضاء التركي هدم جدران الخوف ليلة 15 يوليو/تموز".
شارك رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان في حفل قرعة تعيين القضاة والمدعين العامين والقضاة الإداريين. وفي البرنامج الذي أقيم في مركز بيش تبه للمؤتمرات والثقافة، ألقى السيد الرئيس كلمة بهذه المناسبة تطرق فيها إلى آخر المستجدات المحلية والإقليمية والدولية.
وفي كلمته، أشار الرئيس أردوغان إلى أن قرارات القضاء يمكن انتقادها، بشرط مراعاة قواعد اللياقة، وأن القرارات المتخذة يمكن الاعتراض عليها في إطار القانون. مستطردا بالقول: "لقد انتقدنا في الماضي بعض قرارات المحاكم والهيئات القضائية العليا، وأبدينا تحفظاتنا على البعض الآخر، كما شاركنا الرأي العام بشكل واضح وجلي بالجوانب التي لم نجدها صائبة في هذه القرارات. وحتى في مواجهة الظلم الواضح ضدنا وضد حزبنا، عملنا على مكافحة ذلك بالطرق القانونية".
"جميعنا ملزمون بتقديم الدعم اللازم للقضاء حتى يتمكن من القيام بواجبه"
أضاف السيد الرئيس أنهم لم يسلكوا قط طريق توجيه أصابع الاتهام إلى القضاء، أو تشويه سمعته، أو تهديد القانونيين الذين يقومون بعملهم. متابعا حديثه: "نحن جميعا ملزمون بتقديم الدعم اللازم للقضاء حتى يتمكن من أداء واجبه على النحو اللائق والعادل والملائم. إن تحويل القضايا التي تم تقديمها للعدالة إلى مادة سياسية، ووضع قضاتنا والمدعين العامين تحت الضغط، واستهدافهم لاسيما من خلال عائلاتهم وأطفالهم، هو قمة اللامسؤولية. إن القضاء التركي لا يتخذ القرارات إلّا باسم الشعب التركي. ولا يمكن لأي أحد أن يملي على أولئك الذين يتخذون القرارات باسم الشعب التركي. كما أن القضاء التركي هدم جدران الخوف ليلة 15 يوليو/تموز".