"311 ألف سوري بتركيا عادوا بفضل "درع الفرات" و"غصن الزيتون"
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، خلال المؤتمر الوزاري السادس لعملية بودابست من أجل الهجرة، في العاصمة أنقرة.
كشف صويلو، أنّ 311 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بفضل الأمن والاستقرار الذي حققته عمليتا "درع الفرات" و"غصن الزيتون".
وأشار صويلو، إلى أّنّ تركيا تستضيف على أراضيها 3 ملايين و644 ألفا و342 سوريا يحملون وضعية الحماية المؤقتة الدولية.
ولفت إلى أنّ القوات الأمنية ضبطت، في الأسابيع الخمسة الأولى من العام الجاري، 6 آلاف و523 مهاجرا غير قانوني.
وبيّن صويلو، أنّ عدد المهاجرين الدوليين بلغ، العام الماضي، 245 مليون.
وقال "هذا الرقم أكبر من عدد سكان البرازيل التي تعد خامس أكبر دولة من حيث تعداد السكان".
وأوضح أنّ عدد المهجرين قسريا من منازلهم ازداد في السنوات الـ 15 الماضية، بمعدل 3.5 بالمائة، ليصل عددهم إلى 71.4 مليون.
وعلق على هذا العدد قائلا "هذا الرقم أكبر من عدد سكان فرنسا".
وأشار إلى وجود 4.5 مليون شخص في تركيا سواء من اللجوء الإنساني أو السياسي أو تحت الحماية المؤقتة وصفات قانونية أخرى.
وتطرق صويلو، في حديثه للهجرة عبر البحر المتوسط، قائلاً "في السنوات الست الأخير فقط، فقدَ 18 ألفا و26 شخصا حياتهم في البحر الأبيض المتوسط".
وتابع "كان ينبغي ألا تكون الأرقام التي بأيدينا بهذا الشكل، لأن الهجرة دائما ما كانت موجودة عبر التاريخ، ولكن الشيء الجديد الطارئ هو عدم قدرة العالم على إدارة الهجرة، واللامبالاة والقسوة".
وسلط صويلو، الضوء على وجود خلل في الدول المستقبلة للاجئين والحجم الاقتصادي للدول، قائلا إنّ "الأجانب يشكلون 4.5 بالمائة من عدد سكان تركيا، وهذه النسبة في لبنان تصل إلى 25 بالمائة، وفي الأردن إلى 20 بالمائة".