رئيس الجمهورية أردوغان: إجمالي احتياطي الغاز الطبيعي في منطقة صقاريا طونا–1 بلغ 405 مليارات متر مكعب
أجرى رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان جولة تفقدية للاطلاع على سير العمل على متن سفينة الفاتح للتنقيب في البحر الأسود. وحصل على معلومات من المسؤولين بشأن التطورات الأخيرة للبحث والتنقيب، وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة أعلن فيها اكتشاف احتياطي جديد من الغاز الطبيعي في البحر الأسود.
قال الرئيس أردوغان إن الدراسات والاختبارات والتحليلات الهندسية أظهرت اكتشاف 85 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في المنطقة. مضيفا: "بذلك فإن إجمالي احتياطي الغاز الطبيعي في منطقة صقاريا طونا–1 يبلغ 405 مليارات متر مكعب. الآن انتهت أعمال التنقيب في هذا البئر بعد الوصول إلى عمق 4 آلاف و775 مترا كما كان مخططا له قبل بدء العمل".
وأضاف السيد الرئيس أن سفينة الفاتح للتنقيب ستواصل عملها في بئر توركالي–1 اعتبارا من الشهر المقبل، بعد خضوعها لأعمال صيانة في ميناء فيليوس. مستطردا بالقول: "ننتظر وصول أخبار سارة من بئر توركالي–1 في أقرب وقت إن شاء الله. وسنعمل على نقل الاحتياطي من الغاز الطبيعي البالغ 405 مليارات متر مكعب الذي اكتشفناه في بئر طونا–1 إلى أراضينا عبر منصة سننشئها خلال الفترة المقبلة، وسندمجه في نظام من أجل الاستفادة منه في كافة أنحاء بلدنا".
"ليس لدينا أي أطماع في حقوق أو مصالح أو أراضي أحد"
تابع الرئيس أردوغان حديثه: "نحن عازمون على عدم السماح لأي خطة أو حدوث أمر واقع يتجاهل حقوق بلدنا وحقوق القبارصة الأتراك. ومن هنا أكرر مرة أخرى؛ ليس لدينا أي أطماع في حقوق أو مصالح أو أراضي أحد. نحن فقط ندافع عن حقوقنا. ومن أجل تحقيق هذه الغاية، نحن عازمون على استخدام كامل قوتنا إلى جانب كافة الطرق الدبلوماسية".
وأضاف السيد الرئيس أن طريق تحقيق السلام والازدهار والاستقرار في شرق المتوسط، يمر من احترام حقوق تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية والاعتراف والتسليم بهذه الحقوق. مستطردا بالقول: "بخلاف ذلك لن نسمح لأي استبداد أو ألاعيب تصل إلى حد السخرية. إن كون الاتحاد الأوروبي أصبح أسيرا لليونان وقبرص الرومية بشأن هذه المسألة، يجعله أكثر المتضررين من ذلك. لقد تضاءلت بالفعل مصداقية الاتحاد الأوروبي بسبب المعايير المزدوجة المطبقة على بلدنا من خلال تجاهل جميع القيم التي دافع عنها حتى الآن. وفي حال واصل الاتحاد الأوروبي عدم اتخاذ موقف عادل بشأن شرق المتوسط فسيكون هذا هو الإعلان الرسمي لنهايته. إن الاتحاد الأوروبي الذي يتخبط في مستنقع العنصرية ومعاداة الإسلام وتقلص قوته مع انفصال بريطانيا، لا يستطيع أن يتحمل عبء الحيلولة دون التوزيع العادل للموارد الطبيعية. ورغم كل شيء، نحن نرغب في مواصلة تعزيز علاقاتنا السياسية والاقتصادية والثقافية الممتدة إلى تاريخ عريق مع أوروبا".