رئيس الجمهورية أردوغان: الأمة التركية معنية بمشاكل كل مسلم أينما كان في العالم
جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، خلال الاجتماع التشاوري الـ 40 لمفتي الولايات التركية، الذي انعقد في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
أوضح الرئيس أردوغان أن العالم الإسلامي كافح على مدى قرون من المعاناة العميقة التي سببتها البدع، مشيرًا إلى أن بعض المناطق لا تزال تعاني اليوم آلام مماثلة لا سيما المناطق الجغرافية المجاورة، وقال إن "الأمة التركية تغلبت على هذه المرحلة المضطربة بإيمانها الراسخ بوجود الله والتوحيد ومحبة النبي".
وأشار إلى أن الأمة التركية معنية بمشاكل كل مسلم أينما كان في العالم، وتقاوم كل اعتداء على الإسلام، واستطرد قائلا: "لقد دافع شعبنا عن قضية القدس بأصدق وأقوى الطرق".
وذكّر الرئيس أردوغان، أن الشعب التركي أظهر رد الفعل الأقوى والأكثر صدقًا على الحملة المسيئة بنبينا الكريم محمد (ص) التي ظهرت في الآونة الأخيرة لاسيما في أوروبا، مضيفا "مثلما احتج وثار شعبنا عند تمزيق القرآن الكريم في النرويج، ملأت أمتنا الشوارع عندما نُشرت رسوم كاريكاتورية تسيء إلى نبينا الكريم في الدنمارك وفرنسا".
وتابع "مع الأسف الشديد، وقع لنا حادث مماثل بطريقة لم نكن نريدها أو نتوقعها. حيث أن بعض الكتب المعدة للتوزيع في المدارس في المناطق الواقعة تحت سيطرتنا في سوريا تحتوي على صور يمكن تفسيرها على أنها صور لنبينا الكريم. عندئذ توقف توزيع الكتب على الفور وتم تجميعها لإمحائها. كما تم تحديد وجود كتب أخرى ذات أوصاف مماثلة ولم يتم نشرها بعد. لقد بدأت التحقيقات اللازمة بشأن الأشخاص المسؤولين عن هذا العمل المخزي، لا سيما معدي الكتاب وأولئك الذين أهملوا تدقيقه".
وأعرب عن حزنه الشديد لوقوع هذه الحادثة، مؤكدا أنه سيتابع شخصيا مساءلة المسؤولين عنها.