رئيس الجمهورية أردوغان: التعزيز المستمر للتضامن داخل العالم التركي يبعث على الفخر
توجّه رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الأذربيجانية باكو للمشاركة في القمة السابعة لمجلس التعاون التركي (الدول الناطقة باللغة التركية).
وقبيل مغادرته عقد الرئيس مؤتمرًا صحفيًا في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول وأدلى بتصريحات حول التطورات الراهنة وأجاب على أسئلة الصحفيين.
وفي بداية حديثه قال الرئيس أردوغان إن الزيارة تأتي تلبية لدعوة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركة في القمة السابعة لمجلس التعاون التركي التي ستعقد في 14 – 15 أكتوبر/ تشرين الأول لافتًا إلى أنه سيلتقي الرئيس الأذربيجاني على هامش القمة في باكو.
"نحن في مرحلة تنفيذ قرارنا المتخذ بشأن منبج"
وفي رده على سؤال حول تواصله مع الجانب الروسي بشأن إشاعات عودة قوات النظام السوري إلى منبج وعين العرب وتعاونهم مع منظمة واي بي جي/ بي واي دي الإرهابية قال الرئيس أردوغان: "إننا الآن في مرحلة تنفيذ قرارنا المتخذ بشأن منبج. كما تعلمون هناك اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية بإخلاء منبج من المنظمات الإرهابية خلال 90 يومًا. لكننا أكملنا عامًا تقريبًا ولم يتم إخراج أحد. لو تم إخلاء منبج لماذا ندخلها نحن؟ عند إخلاء منبج سيدخلها أصحابها الحقيقيون".
"تركيا بلد في حلف الناتو"
أضاف الرئيس حديثه بالقول: "نحن بلد في حلف الناتو. وهناك المادة الخامسة في القانون الداخلي للناتو تقول إن الحلف يقف بجانب أي بلد حليف في حال تعرضه لخطر أو ضغوطات. أنتم يا دول الناتو هل ستقفون بجانب البلد حليفكم أم إلى جانب المنظمات الإرهابية؟ بالطبع هم لا يستطيعون الإجابة".
"نحن دولة وفي الطرف المقابل منظمة إرهابية"
أشار الرئيس إلى زيارة أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ قبل يومين إلى تركيا. وقال: "موقف ستولتنبرغ واضح. أما موقف بعض الدول الأعضاء مختلف. لا يوجد حرب مع الإرهابيين. الحروب تكون بين دول. أما نحن دولة والطرف المقابل منظمة إرهابية. نحن لا نقوم بأي عملية ضد الأكراد بل ضد التنظيمات الإرهابية. لقد أطلعت رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على التفاصيل وشرحت له كافة التطورات ووصل لنقطة أنه سألني كيف يمكن لبريطانيا أن تقدم المساعدة".
وعقب المؤتمر الصحفي غادر الرئيس أردوغان تركيا متوجهًا إلى العاصمة الأذربيجانية باكو.
ويرافق الرئيس في زيارته إلى أذربيجان عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان ووزيرا الصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك والصحة فخر الدين كوجا ووزيرة التجارة روهصار بكجان.