تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: الدولة العظمى هي الدولة القادرة على ضمان أمن وسلامة ورفاه كافة مواطنيها

 

حضر رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، المؤتمر الدولي الثاني لأمناء المظالم (الأومبودسمان) المنعقد في قصر "دولمة باهجة" بولاية إسطنبول، والقى كلمة بهذه المناسبة.

أشار الرئيس أردوغان، إلى أن جوهر ما يسمى الإدارة الرشيدة هو في الواقع احترام الإنسان وحقوقه الفطرية، وأردف قائلًا: إن " الدول التي تستحق أن توصف بأنها دول عظمى ليست فقط الدول التي تتمتع بحدود واسعة أو بوفرة المال. حيث أن الدولة العظمى هي الدولة القادرة على ضمان أمن وسلامة ورفاه كافة مواطنيها فردًا فردًا. وكافة العناوين المنطوية تحت مظلة مبادئ الإدارة الرشيدة تصب في صالح تحقيق هذا الهدف. أما إذا كانت التهديدات الموجه ضد أمن وسلامة ورفاة الأفراد نابعة من الدولة نفسها، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود مشكلة كبيرة".

وتابع إن" هذا النظام الملتوي يشكل خلفية لمعظم الحروب الأهلية والفوضى والاضطرابات والأزمات الإنسانية التي نشهدها في أجزاء كثيرة من العالم. إن تركيا بلد يدفع ثمن فاتورة الأزمات الإنسانية المتواصلة في منطقته من خلال تعرضه للهجمات الإرهابية تارة ومن خلال استقباله موجات كبيرة من اللاجئين تارة أخرى.  لقد أغلقت البلدان المتقدمة التي تتمتع بنظام اقتصادي وإداري يفوقنا بأشواط كبيرة أبوابها لطالبي اللجوء من أجل سلامة ورفاهية مواطنيها. أما نحن فرحبنا بالجميع بما يتماشى مع حساسيتنا الإنسانية. حيث تقاسمنا إمكانياتنا المتوفرة في كافة المجالات بدءًا من السكن والتعليم ووصولًا إلى الصحة مع أكثر من 4 ملاين مظلوم ومضطهد ولاجئ لسنوات طويلة. ولم نكتف بإبعاد التنظيمات الإرهابية عنا من منطلق "دع الأفعى التي تلدغني تعيش ألف عام" بل قضينا عليها في جحورها. نحن نكافح كافة التنظيمات الإرهابية التي تهدد بلدنا والعالم برمته بدءًا من داعش والقاعدة ووصولًا إلى بي كي كي-واي بي جي وغولن. إن تركيا ببذل كل هذا الجهد لا تضمن أمنها واستقرارها فحسب بل تسدد في الوقت نفسه الدين المترتب على ضمير المجتمع الدولي بأسره".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.