تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: تركيا أفسدت كافة الألاعيب التي كانت تسعى لتجريدها من التهديدات الأمنية

 

يشارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في مأدبة طعام أقامها فرع حزب العدالة والتنمية في ولاية اسكي شهير. وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة.

أوضح الرئيس أردوغان أن تركيا أفسدت كافة الألاعيب التي كانت تسعى لتجريدها من التهديدات الأمنية. مستطردًا بالقول: "لقد أفسدنا جزئيًا المصيدة التي نصبت لنا في سوريا. كما أن تطهير شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية على أجندتنا حاليًا وبإذن الله وتركيا ستحل هذا الموضوع بشكل أو بآخر خلال أسابيع قليلة".

وأضاف الرئيس أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد 21 – 22 سبتمبر/ أيلول الحالي للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. متابعًا: "ربما يكون هناك اجتماع مع السيد ترامب. لقد ناقشنا هذه القضايا هاتفيا قبل نحو أسبوع. وسنناقشها وجهًا لوجه في نيويورك. وسنتحدث عن الخطوات التي سنتخذها في مناطق شرق الفرات. لأن التنفيذ لا يتطابق مع ما قيل، لذلك ينبغي علينا حل ذلك. لا يمكننا قبول تدريب منظمات إرهابية مثل واي بي جي/ بي واي دي في شمال سوريا. لماذا؟ لأن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت عبر العراق أكثر من 30 ألف شاحنة محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا".

وأشار الرئيس إلى أن هناك العديد من المشاكل حول الأخطار التي تنتظر تركيا من موجة النزوح من سوريا. مضيفًا بالقول: "الخميس الماضي بكل وضوح أعلنّا للعالم لاسيما أوروبا أننا لن نتحمل أبدًا بمفردنا عبء المشكلات التي ستنجم عن قضية إدلب. قلنا إما نتقاسم هذا العبء أو نفتح أبوابنا. لأننا أنفقنا نحو 40 مليار دولار حتى الآن بينما تلقينا دعمًا من الاتحاد الأوروبي نحو 3 مليارات يورو فقط. كيف سنتحمل أعباء 4 ملايين لاجئ سوري. نأسف لذلك. ليس أمامنا أي حل سوى فتح الأبواب".

"لن نتجاوز ذلك دون تشكيل المنطقة الآمنة"

قال الرئيس أردوغان إن 350 ألف سوري عادوا من تركيا إلى المناطق الآمنة في بلادهم، مضيفا: "نقول لهم: تعالوا نعلن منطقة آمنة ونقوم بتوطينهم فيها. قلت ذلك للسيد ترامب والسيد بوتين والسيدة ميركل، قلت لهم جميعًا. وهم وجدوا المقترح جميلًا. إذا كان المقترح جميلًا فلنتولى نحن بناء المنطقة الآمنة بعمق 30 كم وطول 450 كم، وأنتم تقدمون لنا الدعم المالي واللوجستي. هيا ادعمونا. لكن حينما يصبح الحديث حول الدعم لا نسمع أي صوت. نحن مضطرون إلى اتخاذ هذه الخطوة. ولن نتجاوز ذلك دون تشكيل المنطقة الآمنة. وعندما ننتهي من المنطقة الآمنة شرق الفرات نخطط إلى توطين مليون شخص فيها على الأقل".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.