تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: تركيا تعمل جاهدة من أجل إنشاء مستقبل أفضل لها ولأصدقائها

 

ترأس رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب.

تطرق الرئيس أردوغان، إلى تداعيات الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير بقوة 6.6 درجات، موضحا أن 107 أشخاص تم إنقاذهم من تحت أنقاض الزلزال، وأضاف أنه "كما تم انتشال جثث 110 أشخاص من تحت الأنقاض، وبلغ عدد جرحانا 1027 بينهم 883 أكملوا العلاج".

كما شدد على أن عمليات البحث والإنقاذ ستتواصل حتى الوصول إلى آخر شخص تحت الأنقاض، مضيفا "لن نفقد أملنا في العثور على أحياء تحت الأنقاض وسنواصل أعمال البحث والإنقاذ".

"دراسات العمل على إيجاد لقاح تقطع أشواطا سريعة في تركيا والعالم"

تطرق الرئيس أردوغان، إلى تداعيات جائحة فيروس كورونا وانتشار الفيروس حول العالم، موضحا أن عدد الإصابات عالميا بلغ نحو 48 مليونا والوفيات حوالي مليون و215 ألفا، كما أشار إلى لجوء بعض الدول الأوروبية إلى فرض القيود مرة أخرى، وأن الوضع في بعض الدول التي ارتفعت فيها الإصابات يكاد يكون خارج عن السيطرة.

وقال في هذا السياق إن "تركيا تسيطر على الوضع رغم وصول الإصابات في بعض المدن أحيانا إلى مستويات مقلقة. بفضل قوة بنيتنا التحتية الصحية وجهود الكوادر الصحية، لم نواجه أي أزمة في هذا المجال. إن المعدل اليومي للمصابين في مستوى يمكن التحكم فيه من جميع النواحي. لا يزال سلاحنا الأكبر ضد الوباء هو الالتزام بقواعد النظافة ووضع الكمامات والتباعد الجسدي. أدعو جميع مواطنينا إلى أقصى درجات الاهتمام والالتزام بهذا الخصوص".

وتابع إن " دراسات العمل على إيجاد لقاح تقطع أشواطا سريعة في تركيا والعالم. إن تركيا تخطط لاستخدام لقاح واحد أو أكثر تم تطويره من قبل دول أجنبية بحلول نهاية العام الحالي. سنبدأ تقديم اللقاحات المحلية لفيروس كورونا إلى مواطنينا بحلول الربيع".

"نمد يد العون لكافة المظلومين والمضطهدين على قدر امكانياتنا"

قال الرئيس أردوغان، " إن "تركيا التي تقع في مركز منطقتها حملت لفترة طويلة عبء الأزمات الإنسانية الناجمة عن عدم الاستقرار الذي طال أمده. نمد يد العون لكافة المظلومين والمضطهدين على قدر امكانياتنا بدءا من العراق إلى سوريا ومن ليبيا إلى أعماق إفريقيا. والغريب في الأمر أن أولئك الذين أغرقوا منطقتنا والعالم بالدم والنار والألم هم أكثر ما يصدر ضجيجا من أجل سلامتهم ورفاهيتهم. بالتالي في الثلاثين عامًا الماضية أدت هذه العقلية إلى مقتل مليوني شخص في العراق، ومليون في سوريا، ومئات الآلاف في البوسنة، وملايين في أجزاء مختلفة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. إنهم يرون أن النظام الاستعماري والقاسي الذي كانوا يعملون به منذ قرون على وشك أن ينهار. يحاولون إخفاء مشاكلهم من خلال استهداف تركيا رفيقة المظلومين والمضطهدين.

إن وتيرة هذه الهجمات والاتهامات تتصاعد كلما تعززت روابط تركيا مع الإسلام الذي تدافع عنه وتعد بمثابة أحد رموزه إلى جانب الولاء التراثي الذي تستمده من تاريخها. لقد وصل الهجوم على الإسلام لدرجة أنه حتى مع أصغر حادثة، يتم استهداف المسلمين على الفور دون النظر إلى خلفية الحدث. فإذا ما كان هناك حادث عنف والمشتبه به مسلمًا، فسيتم تصنيف الحدث على الفور على أنه هجوم إرهابي والمشتبه به إرهابيا. ولكن إذا كان المشتبه به شخصا ينتمي إلى معتقد آخر، فإما أن يقولوا قضية جنائية أو يتم التشكيك بالتوازن العقلي للجاني والتستر على القضية".

"أدين بشدة الهجوم الدموي في فيينا"

قال الرئيس أردوغان، "بهذه المناسبة، أود أن أشير إلى أنني أدين بصدق الهجوم الدموي الذي وقع الليلة الماضية في فيينا عاصمة النمسا. بغض النظر عن الجاني، لا تتم الموافقة على مثل هذه الهجمات. أقدم تمنياتي الطيبة والتعازي للشعب النمساوي.

من جهة أخرى، تتجاوز بعض الدول الأوروبية الحدود عبر محاولة إعادة تعريف الإسلام وإصلاحه بطريقتها الخاصة، وهذا النهج ليس بجديد. في الماضي، حاولوا فصل البكتاشيين الألبان عن الإسلام من خلال إعلانهم كعقيدة منفصلة، وقاموا بأداء نفس المسرحية لمواطنينا العلويين الذين يعيشون في أوروبا. والآن ظهروا بدعوى تغيير الإسلام كليا، مستخدمين بعض الأشخاص الذين يعيشون الآن في أوروبا وينحدرون من أسر مسلمة. بالطبع، نحن نعلم جيدا الحقائق الكامنة خلف هذا الخوف. اليوم، يعيش في العالم 2 مليار و400 مليون مسيحي، و1  مليار 900 ألف مسلم، و 1 مليار 800 ألف من الديانات الهندوسية والبوذية والشنتو. منذ حوالي 70 عاما، كانت هذه الأرقام 710 مليون مسيحي، و 300 مليون مسلم، و 730 مليونًا ينتمون إلى المعتقدات الهندوسية والبوذية والشنتو. كما هو واضح ومما لا شك فيه أن عدد كل مجموعة دينية تزايد مستمر حول العالم، ولكن هناك قفزة هائلة إلى الأمام في التوجه نحو الدين الإسلامي".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.