رئيس الجمهورية أردوغان: تركيا تقترب تدريجيًا من هدفها المتمثل في الانضمام إلى أكبر 10 اقتصادات في العالم
ترأس رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان اجتماع مجلس الحكومة الرئاسية في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، وعقب الاجتماع ألقى خطابا موجها للشعب، تطرق فيه إلى القضايا التي تم تناولها في الاجتماع.
لفت الرئيس أردوغان، الانتباه إلى أن جائحة كورونا تركت بصماتها على العامين الماضيين، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن الوباء والمشاكل الاقتصادية العالمية الناجمة عنه ستستمر في التأثير سلبًا على الجميع لفترة من الوقت، مضيفا " لقد أظهرت المظالم التي أحدثها الوباء بوضوح أهمية تحقيق هدفنا المتمثل في خلق تركيا عظيمة وقوية. بفضل التقدم الذي أحرزته على مدار العشرين عامًا الماضية في تطوير البنية التحتية، تمكنت تركيا من تمييز نفسها بشكل إيجابي في أزمات الرعاية الصحية العالمية والأزمات الاقتصادية".
"تركيا واحدة من أسرع البلدان تعافيًا ونموًا ضمن مجموعة العشرين"
أشار الرئيس أردوغان، إلى أن تركيا انهت عام 2020 بمعدل نمو 1.8 في المائة، بينما تقلص حجم التجارة العالمية بنسبة 5.3 في المائة، مفيدًا أن تركيا حققت نموًا اقتصاديًا في عام 2021 ركز على الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وميزان الحساب الجاري، وأردف قائلًا: " لقد كانت تركيا إحدى أسرع الدول تعافيًا ونموًا في مجموعة العشرين خلال الوباء. إن الأداء الذي أظهرته تركيا في مرحلة إعادة هيكلة ميزان التجارة العالمية يجعلنا نقترب تدريجيًا من هدفنا المتمثل في الانضمام إلى أكبر 10 اقتصادات في العالم ".
"عازمون على خفض التضخم إلى خانة الآحاد مجددا"
قال الرئيس أردوغان، "لا شك أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على بلدنا. حيث تواجه جميع البلدان المتقدمة والنامية على وجه الخصوص زيادات خطيرة للغاية في أرقام التضخم. كما تعاني كل من أمريكا من ارتفاع أرقام التضخم خلال الأربعين عامًا الماضية، وألمانيا وإسبانيا في الثلاثين عامًا الماضية، وإنجلترا وإيطاليا في السنوات الـ 10-12 الأخيرة، إلى جانب أوروبا بشكل عام منذ إنشاء منطقة اليورو. علاوة على ذلك، فإن الزيادات في مؤشر أسعار المستهلك والتي تزيد عدة مرات عن مؤشر أسعار المنتجين تظهر مواصلة هذا الارتفاع. إن تركيا تواجه واقع التضخم في الوقت الراهن شأنها شأن الدول الأخرى. حيث تم الإعلان عن تضخمنا لعام 2021 بنسبة 36٪".
ولفت الانتباه إلى أن حكومته تمكنت من خفض التضخم إلى مستوى 6 بالمئة في الماضي، مؤكدا تصميمه على كبح التضخم وإعادته إلى خانة الآحاد من جديد.