تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: تركيا والجزائر تربطهما علاقات تاريخية تمتد إلى 5 قرون

 

عقد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مؤتمرًا صحفيًا في مطار أتاتورك بإسطنبول قبيل توجهه إلى الجزائر التي تعتبر المحطة الأولى في جولته الإفريقية وتشمل غامبيا والسنغال إضافة للجزائر. وأدلى الرئيس بتصريحات هامة حول الجولة الإفريقية وآخر التطورات الإقليمية والدولية.

وقال الرئيس أردوغان إنه سيجري زيارة تشمل الجزائر وغامبيا والسنغال على الترتيب في الفترة 26 – 28 يناير/ كانون الثاني 2020، وذلك تلبية لدعوة نظرائه في تلك الدول مشيرًا إلى أن عددًا من وزرائه وأعضاء البرلمان ورجال الأعمال والمستثمرين ومثلي القطاع الخاص يرافقونه في هذه الزيارة.

"الاستثمارات التركية تحتل المرتبة الأولى بين الاستثمارات الخارجية للجزائر"

أوضح رئيس الجمهورية أن تركيا والجزائر تربطهما علاقات تاريخية تمتد إلى 5 قرون. مؤكدًا أن الزيارة تسعى لتوطيد العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين على أساس اتفاقية الصداقة والتعاون التي تم توقيعها خلال زيارته للجزائر في عام 2006.

وأضاف الرئيس أن الجزائر شهدت مرحلة صعبة في العام الأخير لافتًا إلى أن الجزائر تجاوزت هذه الفترة بانتخاب الرئيس عبد المجيد تبون وتشكيل الحكومة الجديدة.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أنه التقى الرئيس الجزائري تبون خلال قمة برلين الأخيرة وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين. مستطردًا بالقول: "الاستثمارات التركية تحتل المرتبة الأولى بين الاستثمارات الخارجية للجزائر بقيمة 3,5 مليارات دولار. بمشيئة الله سننظم منتدى أعمال هناك. وسنبحث كافة العلاقات بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لاسيما المسألة الليبية".

زيارة السيد رئيس الجمهورية إلى غامبيا

قال الرئيس أردوغان إنه سيجري زيارة إلى غامبيا يوم الإثنين 27 يناير/ كانون الثاني. مضيفًا: "تعتبر الزيارة التي سأجريها إلى غامبيا الزيارة الرسمية الأولى لرئيس تركي. لذلك تحمل هذه الزيارة أهمية كبيرة. الشعب الغامبي أظهر إرادته الديمقراطية في الانتخابات التي جرت في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2016 وبدأت غامبيا بعد هذا التاريخ مرحلة جديدة. غامبيا لها مكانة خاصة عندنا لأنها الدولة الأولى التي قامت بإغلاق مدرسة لمنظمة غولن الإرهابية. نحن نرغب في تعزيز علاقاتنا معها في كافة المجالات لاسيما التجارية والسياحية".

"السنغال رمز للاستقرار في المنطقة"

أوضح الرئيس أردوغان إنه سيتوجه من غامبيا إلى السنغال التي تعتبر رمزًا للاستقرار في المنطقة. مستطردًا بالقول: "نحن نهدف لتعزيز العلاقات الثنائية مع السنغال. تربطني علاقة صداقة حميمة مع الرئيس السنغالي السيد ماكي سال. أنا في تواصل مستمر معه عبر الهاتف ومن خلال الاجتماعات وجهًا لوجه. لقد قام مستثمرونا بتنفيذ العديد من المشاريع في السنغال على رأسها بناء المطار. إن العلاقات بين تركيا والسنغال في الفترة الحالية تشهد مرحلة ذهبية. ستكون هذه الزيارة فرصة لتبادل وجهات النظر في العديد من المشاريع والمسائل الأخرى".

وأشار أردوغان إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا والسنغال ارتفع خلال السنوات السبع عشرة الأخيرة بنسبة 381 بالمئة ووصل إلى مبلغ 26 مليار دولار.

وعقب انتهاء المؤتمر الصحفي توجه رئيس الجمهورية السيد رجب طيب أردوغان إلى الجزائر تلبية لدعوة نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

ويرافق الرئيس أردوغان في جولته الإفريقية عقيلته السيدة الأولى أمينة أردوغان ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو والدفاع خلوصي أكار والصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك والطاقة والموارد الطبيعية فاتح دونماز.

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.