تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: جدران الأمن التي يعتز بها الغرب بدأت تتزعزع على يد مواطنيهم بالذات

 

جاء ذلك في كلمة القاها رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع في حي أوسكودار بإسطنبول.

شدد الرئيس أردوغان على أن كل من يعادي تركيا سيدفع الثمن عاجلًا أم أجلًا، لافتًا إلى أخر التطورات في العاصمة الفرنسية باريس، وقال "هؤلاء هم الذين التزموا الصمت حيال ما تعرضنا له خلال المحاولة الانقلابية في الخامس عشر من يوليو/تموز. ترون الآن وضع من التزموا الصمت حيال الذين حاولوا تلطيخ شوارعنا بالدم وإحراقها بالنار".

كما نوه إلى أن شوارع العديد من الدول الأوروبية وعلى رأسها باريس ملتهبة، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام تضج بصور ومشاهد السيارات المحترقة وأماكن العمل المنهوبة واستعمال ضباط الشرطة القوة المفرطة والتدخل العنيف في حق المتظاهرين.

"جدران الأمن التي يعتز بها الغرب بدأت تتزعزع على يد مواطنيهم بالذات"

قال الرئيس أردوغان، "نحن لم نوافق على التعبير عن المطالب المشروعة عن طريق العنف، ولن نفعل ذلك أبدًا. يمكن التعبير والنضال عن كافة الأفكار والمطالب في إطار الديمقراطية".

كما أعرب عن معارضته مشاهد الفوضى التي تسبب بها متظاهرون في شوارع أوروبا، والقوة المفرطة تجاههم على حد سواء، واستطرد قائلًا: " لكن المشهد الماثل أمامنا كشف فشل أوروبا في امتحان الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات. حيث أن الذين أثاروا معاداة اللاجئين والإسلام من أجل الشعبوية السياسية وقعوا في الحفرة التي حفروها".

وتابع إن "جدران الأمن التي يعتز بها الغرب بدأت تتزعزع على يد مواطنيهم بالذات، وليس من قبل اللاجئين والمسلمين. لقد حذرناهم لسنوات من حماية أنصار المنظمة الإرهابية الانفصالية. في الوقت الراهن هؤلاء من أبرز مسببين الفوضى. كما أن امتدادات تنظيم بي كي كي الإرهابي موجودة هناك، وتنظيم DHKP-C هناك أيضًا. كلما التقينا بهم أخبرناهم بأن الإرهاب مثل الثعبان سيلدغكم في نهاية المطاف أيضًا. نحن لسنا سعداء لأن الأيام أثبتت إننا على حق، لكن هذه هي الحقيقة".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.