رئيس الجمهورية أردوغان: سنحل المسألة السورية عبر المفاوضات إن أمكن أو حتمًا في الميدان
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمعين جماهيريين نظمهما حزب العدالة والتنمية في منطقتي بايرام باشا وكاغيتخانه بولاية إسطنبول في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية التي ستجري في 31 مارس/ آذار الجاري.
قال الرئيس أردوغان إن الانتخابات المحلية التي ستجري غدًا الأحد كشفت النوايا السيئة المخبأة داخل البلاد وخارجها التي تسعى لتدمير تركيا والشعب التركي. مضيفًا: "في الوقت الذي نختار مرشحي حزبنا لرئاسة البلديات المختلفة هناك البعض الذين يخوضون هذه الانتخابات للانتقام ورد الاعتبار والسعي للقضاء علينا. لذلك قلت من البداية أن هذه الانتخابات تمثل مسألة وجود وبقاء للأمة التركية".
وتابع الرئيس حديثه: "من هنا أريد أن أؤكد مرة أخرى. إن الهدف الحقيقي لزيادة الاعتداءات على بلادنا هو إغلاق الطريق على تركيا وعرقلة رفاهيتها وقوتها ومنعها من تحقيق أهدافها لعام 2023. لكنهم لن يتمكنوا من النجاح في تحقيق مبتغاهم مهما فعلوا".
"نحن عازمون على إنهاء الإرهاب الاقتصادي تمامًا كعزمنا على إنهاء الإرهاب المسلح"
قال الرئيس أردوغان إن تركيا تمكنت من سداد ديونها بقيمة 23.5 مليار دولار إلى صندوق النقد الدولي عام 2013. مضيفًا: "لقد رفعنا قيمة الاحتياطي في البنك المركزي من 27.5 مليار دولار إلى 100 مليار دولار. كما أن نسبة تلبية الاحتياجات العسكرية من المنتجات المحلية في الصناعات الدفاعية ارتفعت من 20% إلى 68%. هم يظنون أننا سنركع للضغوطات التي يمارسونها علينا. ما تظنونه هي تركيا القديمة أما اليوم فتركيا تغيرت ولن ترضخ لأي ضغوطات".
وتابع الرئيس حديثه: "مهما فعلوا فلن يفلحوا. فلن تتألم هذه الأمة مرة أخرى كما تألمت من إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس ورفقائه. ولن تشاهد هذه الأمة مرة أخرى الشباب الصغار الذين يتم إعدامهم على حبال المشانق. لن نسمح للإرهابيين بالظهور على الجبال أو في المدن. ولن نسمح للذين يرغبون في تشكيل ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية بتحقيق مبتغاهم. لقد لقناهم العديد من الدروس. وليعلم الجميع أن أول عمل سنقوم به عقب الانتخابات المحلية هو حل المسألة السورية عبر المفاوضات إن أمكن أو حتمًا في الميدان. ولن نتهاون في ذلك. لن نعفو عن الذين يستهدفون لقمة العيش لمواطنينا داخل البلاد وخارجها. نحن عازمون على إنهاء الإرهاب الاقتصادي تمامًا كعزمنا على إنهاء الإرهاب المسلح".
"آمنّا طوال حياتنا السياسية بسيادة الإرادة الوطنية"
قال رئيس الجمهورية إن لقد آمنّا دائمًا بسيادة الإرادة الوطنية طوال حياتنا السياسية. وبهذا المفهوم عملنا وارتقينا بالبلد وأوصلناها إلى مستويات عالية. لقد بذلنا جهودًا حثيثة لنوصل تركيا إلى المستوى الديمقراطي الذي هي عليه الآن".