تحميل...

رئيس الجمهورية أردوغان: سنرد بالمثل ودون سابق إنذار على كل هجوم يستهدف جنودنا

 

شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في مقر مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان)، والقى كلمة بهذه المناسبة.

أوضح الرئيس أردوغان في كلمته أن التطورات في سوريا أجبرت تركيا على تغيير استراتيجيتها الأمنية في إدلب وعلى طول خط الحدود، مضيفًا " بلغ عدد الذين ينتقلون من إدلب إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتنا ونحو حدودنا مليون شخص. لا يحق لأي أحد أن يلقي بمثل هذا العبء على أكتافنا. نحن عازمون على تصحيح هذا الوضع الخاطئ بأسرع وقت ممكن وضمان أن يعيش سكان إدلب بأمان في منازلهم. من الآن وصاعدًا لن نغض الطرف عن أي خطوة من شأنها أن تشكل انتهاكًا لمذكرات التفاهم التي توصلنا لها".

وتابع "أولًا، وقبل كل شيء نريد أن من النظام أن يتراجع فورًا من إدلب إلى الحدود المتفق عليها وفق اتفاق سوتشي. بمعنى آخر، أن يتراجع إلى ما وراء نقاط مراقبتنا. في الوقت الراهن، اثنان من نقاط مراقبتنا البالغ عددها 12 نقطة، تقع خلف خط النظام. نأمل أن ينهي النظام انسحابه إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال شباط / فبراير الجاري، لأن تركيا ستضطر لإجباره على ذلك إذا لم ينسحب في هذه الفترة الزمنية المحددة".

كما لفت الرئيس أردوغان، إلى انتهاكات وقف إطلاق النار التي قام بها النظام في إدلب حتى يومنا هذا، مفيدًا أن انتهاكات وقف إطلاق النار التي قدمت كذرائع من قبل النظام لاستئناف الهجمات لم تحدث من جانب واحد، وقال في هذا السياق " في الواقع، إن انتهاكات وقف إطلاق النار للنظام أكثر بكثير من انتهاكات الجماعات المعارضة. الجميع يعلم أن الأمور لن تكون على ما يرام في إدلب التي تم جلب المجموعات الأكثر إشكالية في سوريا من جميع أنحاء البلاد وتجميعهم في المنطقة. إن الجهود الحثيثة والصادقة التي بذلتها تركيا في هذا السياق والنجاح الذي لا يمكن الاستهانة به واضح للعيان. من الآن فصاعدًا، سيتم الرد على انتهاكات النظام بالمثل باستهداف عناصره العسكرية تمامًا كما يرد النظام على أدنى انتهاك لجماعات المعارضة بهجمات عنيفة تستهدف المدنيين".

وتابع "سنرد بالمثل على كل هجوم جوي أو بري يستهدف جنودنا أو العناصر الصديقة التي نتعاون معها، وذلك بغض النظر عن مصدر الهجوم ودون سابق إنذار.  بما أنه لا يمكن ضمان أمن جنودنا في منطقة إدلب، فلا يمكن لأحد الاعتراض على ممارستنا لحقنا في القيام بذلك شخصيًا".

join us icon
انضم إلينا لنكن أقوى.