رئيس الجمهورية أردوغان: سنظل رمزًا للعدالة والسلام في تركيا والعالم
شارك رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في تجمع جماهيري نظمه حزب العدالة والتنمية في منطقة غازي عثمان باشا بولاية إسطنبول في إطار الحملة التي يقوم بها استعدادًا لخوض الانتخابات المحلية التي ستجري في 31 مارس/ آذار المقبل. وألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة.
أكد الرئيس أردوغان أنه سيواصل تقديم الخدمات لبلده ولمواطنيه وإلى كافة المدن في تركيا. مستطردًا بالقول: "نحن مستمرون في اتباع نفس السياسة التي بدأناها في إسطنبول عام 1994 وفي تركيا عام 2002. ونؤكد أننا لن نترك راية تقديم الخدمات ولن نتراجع عن تنفيذ المشاريع".
وأضاف الرئيس: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات والضغوطات الواقعة علينا. وعلى الإطلاق لن ننحني أمام عداوة الإسلام ومناهضي المسلمين. بالطبع هناك من سيزعجه موقفنا هذا. وبدون شك صرختنا المحقة ستزعج الظالمين. كما أن وقوفنا بجانب المظلومين في سوريا وأراكان وإفريقيا والبلقان سيقض مضجع البعض. وسيصعب على الصليبيين تقبل نمو ونهضة تركيا".
وأوضح الرئيس أن البعض يحسد تركيا لتنفيذها 6 مشاريع من بين أضخم 10 مشاريع في العالم. مضيفًا: "إن الذين يحتقرون هذه الأمة منذ سنوات وينظرون لها بازدراء لن يقبلوا أن تصبح تركيا دولة حرة وقوية. لكننا نؤكد أنه مهما انزعجوا من هذا الأمر فلن نتراجع خطوة عن المضي في طريقنا".
"سنكون صدى الصوت الصارخ للأغلبية الصامتة"
قال الرئيس أردوغان: "سنظل رمزًا للعدالة والسلام في تركيا والعالم. وسنكون لسان الأغلبية الصامتة والمعبرين عن مشاعرعها وصدى الصوت الصارخ لها ضد غرور الأقلية المتمردة. ومن غازي عثمان باشا أوجه حديثي إلى المعتوهين الصليبيين الذين يهاجموننا ومن إسطنبول المدينة الجميلة التي تركها السلطان الفاتح أمانة لنا أخاطب القتلة الذين يستهدفوننا: لن تنجحوا ولن تحققوا مبتغاكم ولن تتمكنوا من إسكاتنا ولن تستطيعوا تركيع هذا البلد ولن تمنعوا نهضة ونمو تركيا".
وأكد الرئيس أردوغان أنه سيقول للظالم ظالمًا وللقاتل قاتلًا وللانقلابي انقلابيًا وللإرهابي إرهابيًا وسيواصل الدفاع عن حقوق القدس وحقوق غزة. مستطردًا بالقول: "سنواصل في أن نكون صرخة الأطفال اليمنيين والمحتاجين السوريين والجوعى الأفارقة. وسنقف صامدين وعازمين ولن ننحني أمام الذين يلوحون بأصابعهم في وجه أمتنا بغرور وتكبر منذ سنوات".
"لا نرغب في حرب جديدة بين الهلال والصليب"
وتطرق الرئيس إلى الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة 49 شخصًا في نيوزيلندا واستخدام نجل الرئيس الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبارة "القسطنطينة" عن إسطنبول. وقال: "نحن لا نرغب في حرب جديدة بين الهلال والصليب. أوكد لكم أنكم إذا ذهبتم إلى أبعد من ذلك سيكون لنا طرق وأساليب مختلفة".