رئيس الجمهورية أردوغان: سنواصل دعم نضال أذربيجان لتحرير أراضيها
رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان شارك في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري، وسط البلاد.
وأضاف أردوغان أنه تحدث مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف صباح اليوم، مشيدا بانتصارات الجيش الأذربيجاني في استعادة أراضيه المحتلة.
وأوضح: "أشقاؤنا الأذربيجانيون ماضون في تحرير أراضيهم المحتلة، نحمد الله ونشكره على نجاحهم في استعادتها".
وحول الدعم الفرنسي لأرمينيا، قال الرئيس التركي إن فرنسا تقف عموما وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان.
وأردف: "فرنسا موجودة في مجموعة مينسك، فهل حررت الأراضي الأذربيجانية المحتلة؟ لا، إنهم فقط يرسلون السلاح إلى أرمينيا ويظنون أنهم بذلك سيؤسسون للسلام، لن يقدروا على ذلك لأنهم ليسوا صادقين".
ولفت أن تركيا وقفت وستواصل الوقوف إلى جانب أشقائها الأذربيجانيين في نضالهم لتحرير أراضيهم من الاحتلال الأرميني.
وقال أردوغان إن الذين التزموا الصمت حيال الاحتلال الأرميني لأراضي أذربيجان والمجازر بحق المدنيين، ينادون اليوم بوقف اطلاق النار عندما بدأت أذربيجان تحرير أراضيها، واصفا هذا الموقف بـ"النفاق الشديد".
وأشار الرئيس التركي أنه شاهد بالأمس في التلفاز طفلة أذربيجانية تدعى نيغار، دمّر بيتها وكانت تتحدث عن مأساتها باكية.
وتابع: "لن نترك إخوتنا الأذربيجانيين يذرفون الدموع ، أنا على ثقة بأنهم سيخرجون من هذا الكفاح منتصرين".
وأضاف: "سنواصل تقديم شتى أنواع الدعم لأذربيجان في نضالها لتحرير أراضيها من الاحتلال الأرميني".
والجمعة أعرب الرئيس أردوغان عن أسفه لعدم تمكن ثلاثي مينسك (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا) من إحراز أي تقدم فيما يخص حل النزاع بين أذربيجان وأرمينيا.
قال الرئيس أردوغان إنه أجرى صباحا اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. مضيفا: "أشقاؤنا الأذربيجانيون ماضون تجاه الأراضي المحتلة. لقد بدأوا في استعادتها. لا يمكن الهروب من العدالة والعزم والإيمان. إذا عزمت فتوكل على الله. لقد صحت هذه الأمة بهذا الشكل. وفي الوقت الذي تواصل تركيا كفاحها بشأن التغييرات الجارية في العالم، تستمر بكل عزم في السير نحو أهدافها للتنمية".
وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الذين جاؤوا من بعد آلاف الكيلومترات ويحاولون إنشاء ممر إرهابي قرب حدودها. مشيرا إلى أن تركيا تمكنت قبل عدة أيام من القبض على الشخص الذي نفّذ عملية إرهابية باستخدام سيارة مفخخة في مدينة قيصري في العام 2016، وتسبب في استشهاد 15 عسكريا تركيا، وأنها أحضرته إلى تركيا من خارج البلاد.
أوضح الرئيس أردوغان أنه ليس لتركيا أي هدف في سوريا والعراق غير منع التهديدات التي توجه نحوها، وتوفير الازدهار للأشقاء هناك. مستطردا بالقول: "نحن نرى أن هناك مساعي لإنشاء كيان إرهابي في سوريا على الحدود العراقية. دعني أوضح الأمر أكثر. هناك مساعي لإنشاء دولة إرهاب هناك. أقولها بكل صراحة دون لف ودوران: تركيا لن تسمح أبدا لمثل هذه المستنقعات أو الدول الإرهابية قرب حدودها. سنقوم بما يلزم من أجل منع ذلك ومن أجل تجفيف مستنقعات الإرهاب هناك. أريد أن أقول إن على الجميع ألّا ينسى أننا قمنا بفعل كل ما قلناه حتى اليوم. هذا ليس له علاقة بتاتا بالتحالف أو الصداقة أو غيرها من التعاونات في المجالات المختلفة".
وأكد أردوغان فساد السجل الديمقراطي للدول التي تقف بجانب الانقلابيين بدل وقوفها مع الحكومة الشرعية في ليبيا. مضيفا: "ليس لأي دولة لاسيما فرنسا التي تقدم الدعم للانقلابيين، الحق في التحدث والتفوّه بكلمة واحدة حول الديمقراطية في الأماكن الأخرى من العالم".
وتابع السيد الرئيس حديثه: "ما هي مشكلة الشخص الذي يدعى ماكرون. ما هي مشكلته مع المسلمين. ماكرون يحتاج إلى علاج نفسي. ماذا يمكننا أن نقول لرئيس دولة لا يفهم حرية الأديان وحرية المعتقدات ويعامل الملايين من أتباع أديان مختلفة في بلده بهذه الطريقة؟ بداية هو بحاجة إلى اختبار عقلي".